متابعات

(الخليل في تراثنا الشّعريّ) ورشة خليليّة عَروضيّة للأستاذ علي المحيسن

أقام مؤخرًا نادي (قوافي) الأدبيّ بالأحساء، في مقهى (كوب كتاب) ورشة خليليّة عَروضيّة بعنوان: (الخليل في تراثنا الشّعريّ) قدّمها الأستاذ علي أحمد المحيسن، بحضور نخبة من الشّعراء، وعدد من المهتمّين بعلم العَروض.

 

الأمسية التي انطلقت بكلمة ترحيبيّة لرئيس نادي (قوافي) الشّاعر هاني الحسن، استعرض خلالها المحيسن سيرة الخليل بن أحمد الفراهيدي وعبقريّته التي أرست دعائم علم العَروض والقافية، وذلك عبر محاور عديدة بينها: التّعريف بعلم العَروض وسبب تسميته، وتاريخه وأهميّته في حفظ بنية الشّعر العربي، وذلك بشرح بصريّ وبأسلوب حواريّ تفاعليّ.

 

وسلّط المحيسن الضّوء على تعريف البيت الشّعري وأجزائه، وأنواع البيوت الشّعرية، كما شرح مفاهيم الأسباب والأوتاد والفواصل، وتطرّق إلى كيفية تركيب التّفعيلة وتكوين البحور الشّعريّة، قبل أن يغوص في لجج الفروق بين الزِّحاف والعلل، موضحًا أثر كلّ منهما في بنية التّفعيلة، ومعززًا الشّرح بأمثلة تطبيقيّة شعريّة.

 

وفي سبيل تعزيز معلومات الورشة، وزّع الأستاذ علي أحمد المحيسن ورقة تضمّ البحورّ الشّعرية السّتّة عشر ومفاتيحها التي نظمها صفيّ الدّين الحلّي، مبيّنًا سبل معرفة البحر من خلال التّنغيم الصّوتيّ والتّقطيع العروضّي والكتابي، وقد شهدت الورشة تفاعلاً كبيرًا من الحاضرين، ومداخلات مفيدة أضفت إليها حيويّة وإثراء، قبل أن يجري في ختامها تكريم الأستاذ علي المحيسن، وتُلتقط مجموعة من الصّور التّذكاريّة، ويقوم الشّاعر ناصر الوسمي بإهداء ديوانه (رشفة من آثارهم) للأستاذ علي المحيسن تكريمًا لجهوده.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد