مُحَمَّدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا وَلَهًا، صَلَّتْ عَلَى بَوْحِهِ الأَنْفَاسُ وَالمُقَلُ، مَوْلَايَ يَا سَيِّدَ الآمَالِ، مَا بَرِحَتْ، عَلَى مُصَلَّاكَ نَشْوَى وَهْيَ تَنْتَفِلُ، أَشْرَقْتَ مِنْ شُرُفَاتِ القُدْسِ ذَاتَ سَنًا، وَرَاحَ وَهْجُكَ فِي الأَنْوَارِ يَنْتَقِلُ، مُذْ كُنْتَ خَلْفَ مَطَاوِي الغَيْبِ مُدَّخَرًا، كانت تَحُفُّ بكَ الألطافُ والحُللُ
عَلَى مِثْلِ يَوْمِ الطَّفِّ يَطَّرِدُ الوَجدُ، وَمَا لِرَزَايَا السِّبطِ عَدٌّ وَلَا حَدُّ، أَطَلَّ عَلَى الدُّنيَا خُطُوبًا وَمَصرَعًا، وَأَقبَلَتِ الأَهْوَالُ مِنْ خَلفِهِ تَعدُو، تَجَرَّعَ وَجهُ الرَّملِ مِنْ هَاطِلِ الدِّمَا، فَعَادَ وَمِنْ حَرِّ النُّحُورِ لَهُ وَقْدُ
عَلَى قَلْبِكِ المَجْمُورِ يَا بَضْعَةَ الزَّهْرا، تُصَلِّي الرَّزَايَا السُّودُ فِي حالِكِ المَسْرَى، وَيَبْكِي عَلَيْكِ الطَّفُّ وَالنَّهْرُ وَالفَلَا، وَيَزفُرُ قلبُ الرَّمْلِ لَوْعَتَهُ الحَمْرَا، فَدَيْتُكِ كَمْ يَجثُو عَلَى رُوحِكِ الأَسَى، فَهَلْ نَالَتِ الأَحْزَانُ مِنْ زَيْنَبَ الكُبْرَى؟
فَرَشُوا جِرَاحَكَ فَوْقَ عَرْصَةِ كَربَلَا، عُريَانَ يَندُبُكَ الصَّعِيدُ مُزَمَّلَا، وَعَدَوْا عَلَيكَ فَكُنتَ نَهْبَ حَوَافِرٍ، حَتَّى تَنَاهَبَكَ الْجِهَاتُ مِنَ الْفَلَا، وَغَدَتْ تُكَفِّنُكَ الرِّمَالُ وَإِنَّمَا، أَمْسَيْتَ مِنْ عَطَشِ الوَرِيدِ مُغَسَّلَا، وَعَلَى خِبَاكَ أَغَارَ جَيْشُ عَدَاوَةٍ، فَأَرَاعَ أَفْئِدَةَ النِّسَاءِ وَأَذْهَلَا
وَجَاءَ إِلَى تَلَعَاتِ الطُّفُوفِ، وَقَدْ أَصْبَحَتْ بِالدِّمَا مِرْجَلَا، كَئِيبًا يَطُوفُ بِتِلْكَ الشُّمُوسِ، وَيَنْدُبُ أَحْبَابَهُ مُعْوِلَا، وَكَانَ بَنُو أَسَدٍ يَرْقُبُونَ، وَقَدْ لَمَحُوا فَارِسًا مُقْبِلَا، وَرَاحَ يَخُطُّ عُيُونَ التُّرَابِ، كَأَنَّ الثَّرَى مُصْحَفٌ فُصِّلَا
فَرَشُوا جِرَاحَكَ فَوْقَ عَرْصَةِ كَربَلَا، عُريَانَ يَندُبُكَ الصَّعِيدُ مُزَمَّلَا، وَعَدَوْا عَلَيكَ فَكُنتَ نَهْبَ حَوَافِرٍ، حَتَّى تَنَاهَبَكَ الْجِهَاتُ مِنَ الْفَلَا، وَغَدَتْ تُكَفِّنُكَ الرِّمَالُ وَإِنَّمَا، أَمْسَيْتَ مِنْ عَطَشِ الوَرِيدِ مُغَسَّلَا، وَعَلَى خِبَاكَ أَغَارَ جَيْشُ عَدَاوَةٍ، فَأَرَاعَ أَفْئِدَةَ النِّسَاءِ وَأَذْهَلَا
هُوَ السِّبْطُ نُورُ اللَّهِ فِي حَالِكِ الدُّجَى، وَخِدْرٌ حَوَى الْحَوْرَاءَ تَسْبِيحَةَ اللُّطْفِ، وَمِحْرَابُ أَبْرَارٍ وَمَسْرَى تَهَجُّدٍ، وَأَنْفَاسُ مُشْتَاقِينَ ذَابَتْ مِنَ اللَّهْفِ، تَلَاقَوْا وَلِلْأَرْوَاحِ مُدَّتْ مَعَارِجٌ، لَعَلَّ مِنَ الْأَوْرَادِ وَالذِّكْرِ تَسْتَكْفِي، لَهُمْ كَدَوِيِّ النَّحْلِ نَوْحٌ وَلَوْعَةٌ، وَشَوْقٌ إِلَى الْجَنَّاتِ دَانِيَةِ الْقَطْفِ
تَبَلَّجَ فِي كَرْبَلَا أَكْبَرَا، فَكَانَ لِسَادَتِهِ مَظْهَرَا، عَلِيُّ هُدًى قَدْ نَمَاهُ الْحُسَينُ، إِلَى جَدِّهِ الْمُصْطَفَى مَفْخَرَا، وَكَانَ عَلِيًّا بِسُوحِ الْوَغَى، يَلُفُّ الصُّفُوفَ كَلَيْثِ الشَّرَى، وأَشْبَهَ سَيِّدَهُ الْمُجْتَبَى، وَكَانَ حَرِيًّا بِنَارِ الْقِرَى
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(المستجيب الأول) برنامج إسعافيّ في رميلة الأحساء
البيت السعيد يشارك في الملتقى الرّقميّ بين الأجيال في سلطنة عمان
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»