متابعات

زكي السّالم: (بأماسيك الشّعريّة: كيف تصبح مملًّا ممطًّا؟)

نشر مؤخّرًا الشّاعر زكّي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حلقة جديدة ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) تحت عنوان: (بأماسيك الشّعريّة: كيف تصبح مملًّا ممطًّا؟).

 

وتناول السّالم في حلقته أهمّيّة إعداد القصائد وتجهيزها وانتقاء أبيات منها إذا كانت طويلة قبل المشاركة بها في الأمسيات، محذّرًا من أن إلقاء النّصوص الطّويلة قد يأخذ وقتًا طويلاً من الأمسية، كما أنّه قد يُفقد الجمهور التّفاعل معها لشعورهم بالضّيق والملل.

 

وأشار السّالم إلى أنّ هناك عددًا من الشّعراء يصرّون على إلقاء قصائدهم كاملة دون أيّ مراعاة لوقت الأمسية أو لطبيعة الحضور، الأمر الذي يؤدّي إلى الأخذ من الوقت المتاح لغيرهم، قائلاً إنّ تخصيص جزء كبير من وقت الأمسية لشاعر واحد قد يحرم الجمهور من التّعرّف إلى تجارب شعريّة مختلفة، أو قد يحرمهم من الاطّلاع على جوانب متعدّدة للشّاعر نفسه.

 

وشدّد السّالم على ضرورة اختصار القصائد الطّويلة، مؤكّدًا أنّ الشّاعر بإمكانه اختيار الأجزاء المترابطة منها، مع المحافظة على تماسكها وجمالها، ودون الإخلال بمعناها، وفي حال تعذّر ذلك، فنصح السّالم الشّعراء باختيار قصائد أخرى، أو الاحتفاظ بها لفعاليّة تناسبها.

 

وختم بالتّأكيد على أنّ الأمسية الشّعرية فرصة للتّعريف بالتّجربة وإبراز تنوّعها، لا لإلقاء أطول القصائد؛ وأنّ مراعاة وقت الجمهور والمشاركين تساعد على تقديم أمسية أكثر تنوعًا وجاذبية.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد