مقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
السيد عبد الحسين دستغيب
عن الكاتب :
ولد السيد دستغيب في مدينة شيراز، عام 1331هـ، أنهى مرحلة المقدمات من الدراسة في سن الطفولة، ثمّ أنهى مرحلة السطوح، وأصبح إمامًا لمسجد باقر خان في شيراز وأخذ يمارس الهداية والإرشاد، هاجر إلى النجف الأشرف عام 1353هـ، وحاز على درجة الاجتهاد، عاد إلى شيراز وأصبح ممثلاً للإمام الخميني في محافظة فارس وإماماً للجمعة في مدينة شيراز، ثمّ نائباً عن محافظة فارس في مجلس الخبراء، استشهد عام 1401هـ جرّاء انفجار وهو في طريقه الى أداء صلاة الجمعة، له كثير من المؤلّفات منها: القصص العجيبة، الذنوب الكبيرة، القلب السليم، النفس المطمئنة...

الجهاد من الإيمان

المسلم الحقيقي هو من كانت الآخرة عنده أهم من الدنيا، لعلمه ان الآخرة خير وأبقى، ومن أحب الآخرة؛ أحب الجهاد في سبيل لقاء الله تعالت أسماؤه..

 

 كلّنا نرى البعض يتمسكون بالتعصب الجاهلي، والوطنية، والقومية وما إلى ذلك من المسمّيات التي لا تنسجم مع ما جاء في القرآن الكريم..

 

وقد نعت القران أمثال هؤلاء بالفسق والفجور، فلا تغرّنكم الحياة الدنيا بزيتتها، واهتموا بما بعد الموت، بالدار الباقية التي هي أصل الوجود، واعملوا في سبيل الله لكي تلقوا ما وعدكم به...

 

الغرض من هذا الحديث هو: إن الوحدة سلاح كبير، فلا ينبغي أن يلقى أرضًا، ولا تسمحوا لشّخصين فأكثر أن يتدخل الشيطان بينهم، لأنه إن فعل ذلك تحركت الأهواء النفسية، وبدأت النّزاعات والخلافات التي تؤدي في النهاية إلى الخروج من دائرة الجهاد ضد الإمبريالية البغيضة، وهذا ما يريد الكافر والمنافق والفاسق لكم.

 

قـال الـبـاري فـي مـحـكـم كـتـابـه: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً} [النساء: 102]

 

فلا تغفلوا عن سلاح الوحدة، واتركوا المسائل الجانبية إلى وقت آخر واهتموا بالقضايا الأساسية التي أمركم الباري بها.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد