فالإنسان الذي يفشل في كبح شهواته النفسية وغرائزه الحيوانية، ويذهب وراء الملذات الحسية والمكاسب الدنيوية، هو لم يتعلّم الدرس الحقيقي من الصيام، وهو التعلّق بالله ذي الجلال والإكرام والآخرة والقيم والعلم والمعرفة، والزهد في الدنيا وزخارفها وزينتها، والهجرة من عالم المادة والجسد إلى عالم الروح والملكوت الأعلى
الحقيقة الأولى: أن الصائم بثورته على الهوى والشهوات والنفس الأمارة بالسوء وعلى جاذبية الأرض وزينتها وزخارفها وعلى الشيطان وعالم المادة والقيم الهابطة الدنيئة، لصالح العقل والقلب والوحي والتطلع لعالم الروح والقدس والطهارة ولصالح الحرية الإنسانية الحقيقة والقيم السامية والرفيعة في الحياة، فإنه يتشبه بالملائكة ويفضل عليهم
فإن الصيام لا يرى، مما يساعد العبد المؤمن الصائم على تعزيز حالة الإخلاص والصدق في نية العبادة، ويكون ذلك له نورًا يهتدي به بين دروب الحياة إلى الصراط المستقيم والنهج القويم، وسلمًا يعرج فيه إلى أعلى درجات العبودية والكمال الإنساني. وهذا ما ينبغي أن يركز عليه العبد المؤمن في الصيام، ليكون عمله خالصًا لوجه الله الكريم
لما كانت المواجهة مع فرعون الطاغية المتجبر تستدعي الشجاعة ورباطة الجأش وحسن التدبير والاستعداد، وكان موسى الكليم (ع) لطبيعة المهمة وخطورتها ومتطلباتها، ولحرصه الشديد على نجاح المهمة وحسن القيام بالتكليف وأدائه على أتم وأكمل وجه، فقد شكا إلى ربه وهو الأعلم بحاله أمراً واقعياً قد يكون عقبة أمام نجاح المهمة
بل هو آيات ومعجزات تقف وراءها قوة مطلقة فوق الطبيعة وفوق الإنسان وطاقته وقدراته، وبعيدة كل البعد عن التمويه والخداع والتضليل الذي يقوم عليه السحر دائماً، وأن موسى الكليم وهارون (عليهما السلام) نبيان إلهيان يتحليان بالصدق والنزاهة والأمانة، ويحملان رسالة صادقة من رب العالمين إلى الناس أجمعين.
وهي الحالة التي يتصرف فيها الصائم تحت تأثير روح الصيام، وهي التقوى، فتظهر عليه السكينة والطمأنينة والوقار، وتتجلّى في سلوكه المحبة للناس، والتسامح معهم، والصفح عنهم، ونحوه من المعاملة الراقية التي تليق بالمؤمن بما هو مؤمن، لأنّ جوهر الإيمان في الحقيقة هو التخلّق بأخلاق الله ذي الجلال والإكرام، ويلزم عن ذلك التخلّي عن الأخلاق الذميمة، والتحلّي بالأخلاق الحميدة.
نجد أن أولي الألباب يسألون الله ربهم ذا الجلال والإكرام، أن يتوفاهم مع الأبرار الذين هم خيرة عباد الله الصالحين، وفي مقدمتهم: الأنبياء والأوصياء والشهداء والصديقون. وهذا الطلب يأتي بعد أن أعلن أولو الألباب عن إيمانهم أمام الله جل جلاله بالنبوة، وعزمهم الأكيد على الطاعة، ولكنهم يطمحون في الحصول على أعلى الدرجات والقرب من الله العزيز الجبار ذي الجلال والإكرام.
يشير هذا اللفظ في الآية الشريفة المباركة إلى الاستجابة السريعة من أولي الألباب إلى النداء، والتصديق بالرسالة والكتاب المنزل من عند الله سبحانه وتعالى على حبيبه ورسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، والإيمان بكل التفاصيل التي جاء بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وجاء بها الكتاب المنزل من عند الله سبحانه وتعالى.
تعتبر العلمانية في العالم الإسلامي ثقافة وافدة ودخيلة ومريبة ومنعزلة تماماً عن الثقافة الإسلامية المحمدية الأصيلة، والتراث الفكري التاريخي للأمة الإسلامية، ولم يسهم فلاسفتنا ومفكرونا في إنتاجها والتأصيل إليها، بل التقطها بعض المستغربين الذين لا يتمتعون بالعمق والأصالة في التفكير
معنى قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (11)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
دحض جميع الصور النمطية السلبية الشائعة عن المصابين بالتوحد
حسين حسن آل جامع
كريم أهل البيت (ع)
الشيخ علي الجشي
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
مركّباتٌ تكشف عن تآزر قويّ مضادّ للالتهاب في الخلايا المناعيّة
دحض جميع الصور النمطية السلبية الشائعة عن المصابين بالتوحد
إصداران تربويّان لصلة العطاء لترسيخ ثقافة النّعمة وحفظها
الصوم، موعد مع الصبر
معنى قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}
معرفة الإنسان في القرآن (11)
شرح دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان
معنى (نكل) في القرآن الكريم
مميّزات الصّيام
عن الصدق والصادقين في شهر رمضان