صور خبّأتها الكتب

دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة

ضمن كتابه (معجم عائلات القطيف) أورد الباحث طاهر بن محمّد المدن صورة نادرة لدروازة باب الشّمال * التقطها المصوّر الإيطاليّ إيلو باتيجيللي في العام 1950 م، وهو الذي عاش في رأس تنوّرة بين عامي 1946 و1954 كواحد من العمّال الايطاليين الذين جاءوا إلى المملكة بعد نهاية الحرب العالميّة الثّانية.

 

الصّورة شاهد على جمال الدّروازة منذ القدم، وتعكس واقعًا حياتيًّا لأهالي قلعة القطيف حينها، حيث كانت الحمير وسيلة من وسائل التنقّل السّائدة، وتظهر في الأعلى، لوحة تؤرّخ لترميم سور القلعة وفيها: "الحمد لله الذي أقام بتشييد هذه القلعة الميمونة حرسها الله تعالى عن العدوان بهمّة الملك الهمام القائم بأمور الإسلام علي باشا دام إقباله في سنة تسع وثلاثين وألف ه".

 

ودروازة باب الشمال، هي إحدى البوّابات التّاريخيّة الشّهيرة في سور قلعة القطيف التّاريخيّة، تقع في الجهة الغربيّة من سور القلعة، كانت تُعدّ إحدى المنافذ الحيويّة لدخول الأهالي وخروجهم، وللحركة التّجاريّة والاتصال بين أحياء القطيف وقلاعها قديمًا. وكانت  - ولا تزال - تمّثل إرثًا جغرافيًّا واجتماعيًّا عريقًا في ذاكرة أهالي القطيف، إذ ترتبط بالكثير من الطّرق التّاريخيّة والنّشاط القديم في المنطقة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* جرى ترميم الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد