صدى القوافي

متّسع لما تقوله القصيدة

محمّد الحمادي

 

قالت: ستكتب ما تمرّغ في يديك، وتنسج الذّكرى بعنقود الفراغ..

قالت: بأنّي ربّما أشتاق للضّوء المراهق في يديها..

قالت: سنمضي في طريق واحد، أسماؤنا صوت من المذياع يأتي خافتًا شيئًا فشيئًا، يقتفي الصمّت المعاكس في فمي

 

فتّشت عن صوت يساور وحدتي

ويدغدغ المشنوق في قيثارتي

 

أيقظت محراب الحنين بداخلي

فكأنني طفل أمارس خيبتي

 

تأتي الحكايا الملهمات فلا أرى

لحنًا يطوف بزمهرير تلاوتي

 

وحدي أعربد كالغريب وأقتفي

شيئًا من الذّكرى بياء حقيقتي

 

تبكي الشوارع حين تمزجنا معًا

بعض الشوارع قد تكون بدايتي

 

الصّوت يرميني كطير شارد

في ألف دهليز وربع مساحتي

 

أين التجاعيد التي في جبهه الأيام قد خانت بنا

العمر أكبر شاهد والعمر أشلاء الشهيد

قالت: ستكتب ما تمرّغ في يديك وتنسج الذّكرى بعنقود جديد

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد