صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
فريد عبد الله النمر
عن الكاتب :
من مواليد العوامية في الثالث من اكتوبر عام ١٩٦٥

رفقة اللّيل لمدينة النّهار

 

‏لي فلسفات شرايين من الكيف

‏ولي سؤالان من ليل ومن خيف

 

‏ولي حكاياي تؤوي من تصوّفها

‏عشق الذين انتهوا في رفقة الطّيف

 

‏أجر محبرة الأيّام خلف فمي

‏ولا مرايا لها في خافض الشّوف

 

‏و"خطّ" أرغفتي من حنطتي نخلت

‏لوني الذي كدت أنسى فيه تكليفي

 

‏أمّا عن الطّين لم أحص تعلّقه

‏بزرقة السّكرة الأشهى لمكفوف

 

‏وأحسب الوقت ملء اللّيل جارحة

‏تواشجُ العمرَ مشكاةً من الزّيف

 

‏كأنّي من هجر أمضي إلى هجر

‏يا "زارة" اللّغة الأولى بنا طوفي

 

‏للمرء أن يدخل الدّنيا بلا خطئ

‏بلا جنوحٍ بلا وهمٍ بلا حيف

 

‏وتلك أيّامنا من رقص سنبلة

‏تمدّ آمالها سهواً لتجديف

 

‏كأنّ من دانة الرّؤيا هواجسها

‏ومريم اللّقمة السّغبى كما الخوف

 

‏كأنْ يبلَّ السّنا روحًا مضارعة

‏أو أن يغبّ الونى عن ظلّ معروف

 

‏تقادمت نبضة الإنسان يا دمه

‏الذي برى خفقة ترسو على الجوف

 

‏وإن عمرًا تجارى من نهايته

‏تضيق صرخته الأولى على النّيف

 

‏وإنّ أسئلة المأوى يبارحها

‏ماء الظّمى لهفة من غير ملهوف

 

‏تعطّشتني مرايا الشّكّ مُشرعة

‏ليل الأحايين.. وكلّي مسحة الصّوف

 

‏ولم أكن منكِ موّالاً .. يشافهني

‏صمت النّدامى ..وقلبي دائم الصّيف

 

‏تجفّ أوجاعي السّكرى فأملؤها

‏في صحّة الحلم معنى غير مألوف

 

‏ونهنهاتٍ .. ودنّ ..كدت أشبهها

‏ولم أكنها لظىً يجلو لمأسوف

 

‏وليس من جمرة في الرّوح توقظني

‏على أديم نهار بعد تسويف

 

‏فاللّيل بات يناغي لون أوردتي

‏ولم تناغِ نهاري وردة الرّيف

 

‏إلّا النّخيلات من عشق ومن وله

‏تخضر فيها بنات الحبّ واللّيف

 

‏أنا أنا من "قطيف" الحبّ أغنية

‏تلوح من موجة للبحر والسّيف

 

‏مذ قال شاعرها أهلاً بكم رفلت

‏على الضّفاف أثمال التّعاريف

 

‏أهلاً وسهلاً وكان الحبّ مقصدنا

‏يا نار كوني هوًى في صحبة الضّيف

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد