
الشّيخ علي نقي، ابن الشّيخ الأوحد، الشّيخ أحمد بن زين الدّين بن إبراهيم بن داغر بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر المطيرفيّ الأحسائيّ.
كان عالمًا عاملًا زاهدًا تقيًّا نقيًّا ورعًا محقّقًا مدقّقًا، له تصانيف كثيرة في المعقول والمنقول، وكان أيضًا شاعرًا وأديبًا بارعًا.
لم تتطرّق المصادر إلى سنة ولادته ومحلّها، لكنّ بعض الدّراسات تشير إلى أنّه ولد في الأحساء بحدود العام 1200 ه، وفيها نشأ ودرس على والده، قبل أن يغادر إلى البحرين، ومنها إلى العتبات المقدّسة في العراق، ويبقي بخدمة والده في تجواله العريض الذي شمل أيضًا البصرة وخراسان وطهران وكرمنشاه وقزوين وأصفهان وغيرها.
له كثير من المؤلّفات منها: نهج المحجّة، ومنهاج السّالكين، ومشرق الأنوار، وقد تصدّى للمرجعيّة بعد أبيه، فقلّده معظم مقلّدي والده.
عاش بعد والده خمس سنوات وأحد عشر يومًا، فتوفّي بمرض الطّاعون في الثّالث والعشرين من ذي الحجّة الحرام، من العام 1246 ه في كرمانشاه، ودفن في خارج البلد في الطّريق الذي يروحون منه إلى كربلاء بوصيّة منه.
كان بحقّ شاعرًا مجيدًا، له ديوان شعر جمعه في حياته، فيه يصوّر زمنه وآلامه وآماله، وقد كان مقلًّا لا ينظم إلا في مناسبة، فهو لم يتمرّس في الصّناعة الشّعريّة ليكون شاعرًا فحسب، بل كان حكيمًا إلهيًّا، ومرجعًا دينيًّا.
قال من جملة ما قاله في رثاء الإمام الحسين (ع):
ما إن جرى ذكر رزء السّبط في خَلَدي
إلّا وشبّ بقلبي النّار والشّعلُ
لله كم وقعت في الطّفّ قارعة
ذلّت ذووا المجد واستولت بها السَّفَلُ
غداةَ أمّ حسين منهلًا عذِبًا
فيه المنيّة وهو الوارد العَجِلُ
وبعد الإضاءة على هول الرّزيّة والمصيبة، والتّأكيد بأنّ قلبه يشتعل حزنًا وألـمًا كلّما ذكر الإمام الحسين (ع) يصف حال صحبه وأنصاره، الذين بذلوا الأرواح دونه، قبل أن يبقى وحيدًا فريدًا في مواجهة جيش عرمرم، يصول فيه ويجول، مذكّرًا بصولات أمير المؤمنين (ع) وجولاته:
وجالدوا دونه الأعدا وقد نهلت
منهم حدود ضُبًا في فيِّها نزلوا
فصُرّعوا ليتني كنت الفداء لهم
من دون سيّدهم حتّى إذا قتلوا
صال ابن حيدرة وهو الجواد على
طرف أغرٍّ من الهامات ينتعلُ
بكفّه صارم ما حلّ في فئة
إلّا وحلّت طلاها حيث ما رحلوا
ثمّ يصف الشّيخ علي نقي ما حلّ على الإمام الحسين (ع) من ذبح بسيف الشّمر، وخروج نسائه حائرات مكلومات، يندبنه مخاطبات جدّهنّ النّبيّ محمّدًا (ص) قائلات له إنّ سبطه قضى عطشانًا في كربلاء، وبقي فيها ثلاثة أيّام عاريًا عفيرًا لا غسل له إلّا دماؤه:
يقلن يا جدّنا أمّا الحسين فقد
أودت بمهجته الخطّيّة الأسَلُ
أردوه في كربلا لم يحوه جدَث
ملقًى فها هو في قيعانها هَمَلُ
بقيْ ثلاثة أيّام على عفرٍ
بالطّف لا كفن لهفي ولا غُسُلُ
مرمّلاً بدماه ليت عينك يا
جدّاه تنظره في التّرب منجدلُ
https://www.instagram.com/reel/Dd3uoFARtJM/?utm_source=ig_web_copy_link&stkn=MzRlODBiNWFlZA==
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام
شعراء كويتيّون ضيوف شعراء «صهيل الكلام» في القطيف
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: ركائز البناء الفكري ومعوّقات التّنمية
دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة
صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء
(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟
(ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش