
مقا - سأل: كلمة واحدة. يقال سأل يسأل سؤالاً ومسألة. ورجل سؤلة: كثير السؤال.
مصبا - سألت اللّه العافية: طلبتها، سؤالاً ومسألة، وجمعها مسائل، وسألته عن كذا: استعلمته، وتساءلوا: سأل بعضهم بعضًا، والسؤال: ما يسأل.
والمسئول: المطلوب. والأمر من سأل: اسأل. وفيه لغة: سال يسال من باب خاف، والأمر سل.
صحا - السؤل: ما يسأله الإنسان، وقرئ - أوتيت سؤلك يا موسى- بالهمزة وبغير الهمز. وسألته الشيء وسألته عن الشيء سؤالاً ومسألة، قوله تعالى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج : 1]، أي عن عذاب.
قال الأخفش، يقال: خرجنا نسأل عن فلان وبفلان. وقد تخفّف همزته فيقال سال يسال، والأمر منه سل، ومن الأوّل اسأل.
ورجل سؤلة: كثير السؤال.
أسا - هو سآّل وسئول وسؤلة، وقوم سألة وسؤّال. وسألته عن كذا سؤالاً ومسألة، وساءلته عنه مساءلة، وتساءلوا عنه، وسألته حاجة، وأصبت منه سؤلي: طلبتي، فعل بمعنى مفعول كعرف ونكر.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو طلب أمر عن شخص، والمطلوب أعمّ من أن يكون خبرًا أو مالاً أو علمًا أو عطاء أو شيئًا آخر.
فإذا كان المطلوب خبرًا يكون بمعنى الاستخبار، وإذا كان علمًا يكون بمعنى الاستعلام، وإذا كان عطاء يكون بمعنى الاستعطاء.
وهذه المادّة متعديّة إلى مفعولين بنفسها، فيقال سأله متاعًا. وقد تتعدّى إلى الثاني وتستعمل بالباء أو بحرف عن، بحسب اقتضاء المعنى.
والفرق بين السؤال والطلب: أنّ الطلب صفة نفسانيّة قائمة بالنفس ولا يحتاج إلى الظهور أو إلى الإظهار كما في طلب الكمال، وفيه إلزام. وليس كذلك السؤال وليس فيه إلزام.
فالسؤال عن خبر: كما في {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [العنكبوت : 61]. {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء : 23]، {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات : 27].
والسؤال عن عطاء: كما في {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} [الشعراء : 109]، { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} [الشورى : 23]. {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا} [المؤمنون : 72].{وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ} [محمد : 36].
والسؤال عن علم: كما في {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء : 85]. {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} [الأعراف : 187].{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة : 186].
والسؤال عن عمل: كما في -{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا} [النساء : 153].
والسؤال عن عذاب: كما في -{سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ} [المعارج : 1 ، 2].
ثمّ إنّ الاستعمال بالباء: إنّما يكون في مقام التأكيد {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان : 59]، {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ} [المعارج : 1 ، 2].
وبحرف من: يدلّ على التبعيض كما في -{مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ} [سبأ : 47].
ويستعمل بحرف من: إذا أريد الدلالة على إخراج وتفكيك عن شيء، والتبعيض من مصاديق هذا المعنى. وبحرف عن: إذا أريد الدلالة على صدور وتجاوز عن شيء محسوسًا أو معنويًّا كما في - {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ} [الكهف : 76]، . {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} [المائدة : 101]. {ويَسْئَلُونَكَ عَنِ اليتامى} - أي عمّا يختصّ بهم وعن حالاتهم وأحكامهم، فيسأل صدور أحكامهم وما يختصّ بهم. وهذا بخلاف حرف من فيدلّ على الإخراج، كما في إخراج الأجر.
______________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر 1390 هـ .
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
- أسا = أساس البلاغة للزمخشري ، طبع مصر ، 1960 م .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب