
مقا - له أصلان، أحدهما المرعى والآخر - القصد والتهيّؤ. وقال الزّجاج: الأبّ جميع الكلأ الذي تعتلفه الماشية.
مفر- الأبّ: المرعى المتهيّئ للرعي والجزّ.
مصبا - الأبّ: المرعى الّذى لم يزرعه الناس، ممّا تأكله الدوابّ والأنعام، ويقال: الفاكهة للناس والأبّ للدوابّ.
صحا - الأبّ: المرعى، والنزاع إلى الوطن (أي الاشتياق)، أبّ يأبّ أبًّا وأبابًا وأبابة: تهيّأ للذهاب وتجهّز.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو التهيّؤ، فالأبّ مصدرًا بهذا المعنى، وصفة كصعب بمعنى المتهيّئ. وإطلاقه على المرعى بمناسبة كونه متهيّئًا للرعي.
فالكلأ والعشب وما ينبت من الأرض طبعًا ومن دون زرع متهيّأ لرعى الأنعام، كالفاكهة لتنعّم الإنسان. وأمّا مفاهيم القصد والتجهّز والاشتياق إلى الوطن، كلّها من مصاديق التهيّؤ في مواردها.
{فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس : 27 - 31] فالفاكهة ما يتفكّه به الإنسان ويتمتّع به رطبًا أو يابسًا، وغلب استعماله في أثمار النباتات الّتي يتمتّع بأكلها الإنسان.
كما أنّ الأبّ غلب استعماله في الكلأ والعشب المتهيّئ لتنعّم الأنعام. فأنبت اللّه تعالى غذاء الأنعام من الأرض من دون حاجة إلى الزراعة والعمل، وهذا بخلاف الإنسان الشاعر المكلّف على العمل وتحصيل المعيشة.
{مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس : 32] فغذاء الأنعام هو الأبّ (في الآية) الّذي تهيّأ طبعًا ومن دون عمل لها.
______________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر 1390 هـ .
- مفر = المفردات في غريب القرآن للراغب ، طبع 1334 هـ .
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 هـ .
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإمام الحسن المجتبى: معزّ المؤمنين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(خواطر طارئة): جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(بين مضامير الحياة وتضاريس الذات): جديد الكاتب الدكتور محمد عبدرب النّبي
عبّاس الحايك: دوافع الكتابة عند بعض الكتاب الناجحين
زكي السالم: إن كنت أديبًا مبدعًا فاحذر هذا الشّرَك
السّفسيف الـحساويّ، حلوى تراثيّة من قلب واحة الأحساء
الطّراز المنيف في أحوال القطيف
الشّيخ حسن التّاروتي في كربلاء: اللّراعبيّة بالأجرع
الإمام الحسن المجتبى: معزّ المؤمنين
الاسكتش، معرض حول البدايات الأولى للأعمال الفنّيّة
اختتام النّسخة السّابعة والعشرين من حملة التّبرّع بالدم (ومن أحياها)