
مقا - فتر: أصل صحيح يدلّ على ضعف في الشيء من ذلك فتر الشيء يفتر فتورًا. وفتّرت الشيء وافترته. وممّا شذّ. عن هذا الباب الفتر: ما بين طرف الإبهام وطرف السبّابة إذا فتحتهما ولا يفتّر عنهم: أيّ لا يضعّف.
مصبا - فتر عن العمل فتورًا من باب قصد: انكسرت حدّته ولان بعد شدّته. ومنه فتر الحرّ: إذا انكسر. وطرف فاتر: ليس بحديد وقوله تعالى - على فترة من الرسل، أيّ على انقطاع بعثهم ودروس أعلام دينهم.
مفر - الفتور: سكون بعد حدّة ولين بعد شدّة وضعف بعد قوّة. وعلى فترة - أيّ سكون حال عن مجيء رسول اللّٰه. وقوله - لا يفترون - أيّ لا يسكنون عن نشاطهم في العبادة.
التحقيق
إنّ الأصل الواحد في المادّة: هو لين وضعف بعد الحدّة. وسبق الفرق بينها وبين موادّ - الكسل والرخو والضعف والقلق والبطالة واللين والضيق - في السأم.
فالقيدان مأخوذان في المادّة، وإطلاقها في موارد مطلق اللينة أو الضعف أو الانكسار: بعيد عن الحقيقة.
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} [المائدة : 19] في زمان ضعفت حدّة البعث وصولة قيام الرسل، فيلزم بمقتضى اللطف والإرشاد أن يهدى اللّٰه تعالى عباده ببعث جديد.
{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} [الأنبياء : 20] فإنّ التسبيح الحقيقىّ إنّما ينشأ من المعرفة والتوجّه والنورانيّة التامّة للعبد أو للملائكة المقرّبين، وإذا حصل حق المعرفة والعلم الحضوريّ: فلا يزال في تزايد وتكامل وشدّة فلا يمكن عروض ضعف وانكسار وفتور.
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} [الزخرف : 74، 75] فإنّ الجرم عبارة عن انقطاع عمّا يقتضيه الحقّ، فالمجرم من قطع نفسه عن الحقّ ومسيره، فهو يختار سبيل العصيان والخلاف بسوء قصده وفساد نيّته وانكدار سريرته.
فما دامت هذه النيّة الفاسدة والسريرة المظلمة باقية: فهو في العذاب والمحجوبيّة والمحروميّة عن الألطاف الخاصّة الروحانيّة. وتفتير العذاب والشدّة عنه: إنّما هو على خلاف اختياره وتمايله.
__________________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- فر = فرهنك عبري فارسي لسليمان حييم ، طبع اسرائيل ، 1344هـ .
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مفر = المفردات في غريب القرآن للراغب ، طبع 1334 هـ.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب