صدر حديثاً

الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)

صدر مؤخرًا الكتاب الإلكترونيّ (قضايا مأتميّة) بجزئه الرّابع، للشّاعر والرّادود عبدالشهيد الثور.

 

الكتاب الذي يقع في 189 صفحة، يسلّط الضّوء عبر مجموعة من المقالات، حول عدد من القضايا التي تخصّ القصائد الموكبيّة والمنبريّة، وذلك في ثلاثة فصول هي: (أدبيّات، ومنبريّات، وحواريّات)، وفيها يغوص الثّور في بحور كثير من القصائد الموكبيّة والمنبريّة، مجتنيًا ما فيها من لآلئ ثمينة، ومقدّمًا رأيه في بعض قضاياها الجدليّة، ومبرزًا دور بعض أعمدة المنبر الحسينيّ، ومجيبًا عن أسئلة كثيرة حول الموضوع، خلال لقاءات أُجريت معه.

 

وقد جاء في المقدّمة قول الثّور: لا زالت القصائد الموكبيّة والمنبريّة تحتوي على المزيد من الإشراقات ومواقع الجمال التي لا بدّ مِن الالتفات لها بتكثيف الدّراسات والتّفتيش فيها... وهذا لا يمنع من وجودِ جوانب تحتاج لمعالجة جادّة بالتّركيز على مواقع الخلل الأدبيّ أو التاريخيِ...

 

هنا في هذا الجزء الرّابع من كتاب قضايا مأتميّة، ضمّنته مجموعة من العناوين التي تجوّلتْ في كثير من القصائد الموكبيّة، وتخلّصتُ إلى جماليّات وخفايا وإثارات...كما طرحت رأيي في بعض النّصوص التي راحت تُشكِّلُ محطّة جدل بين الكثيرين من المعتنين بالأدب الحسينيّ...

 

وفي فصل آخر كان الاعتناء بالمنبر الحسينيّ ودوره في تغذية الجيل ورفده بالعطاءِ المشرق لأهل البيت عليهم السلام... في هذا الفصل تجد محاولات لإبراز دور بعض من أعمدة المنبر الحسينيّ...كذلك هناك بعض المواضيع العاشورائيّة التي تشتمل على التفاتات ودعوات جديرة بالاطّلاع عليها...

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد