هناك نظرية راسخة في علم الأحياء التطوري تُشير إلى أن الصفات الوراثية، سواء الجينية أو البيئية، قد تؤثر في عملية تحديد الجنس، ما يُمكّن من توريث خصائص من شأنها أن تُحسّن اللياقة الإنجابية للنسل [أي قدرة الكائن الحي على البقاء والتكاثر، وتوريث جيناته بنجاح إلى الجيل التالي]
عند التفكير في الأحداث المستقبلية، تعمل أدمغة المتفائلين بنحو متماثل، بينما تعمل أدمغة المتشائمين بدرجة كبيرة من الفردية. نتائج الدراسة التي أجرتها جامعة كوبي تفسّر سبب اعتبار المتفائلين فئة اجتماعية، إذ قد يتصفون برؤية مستقبلية متشابهة حين يفكرون في أحداث المستقبل.
باختصار، على الأم (أو الأب) أن تنتظر تفاعل الطفل وتحذو حذوه. سواءً أكان هادئًا أم كان قلقًا، فلكل طفل أسلوبه الخاص في التفاعل مع أمه (أو أبيه). بالاستمرار في الاستجابة له والتفاعل معه، تستطيع الأم أن تُسهم في دعم نمو وتطور قدراته اللغوية والإدراكية والاجتماعية
يحدث القصور الوريدي المزمن، أو CVI، عندما لا تتمكن أوردة الساقين من نقل الدم بشكل صحيح وإرجاعه إلى القلب. قد تؤدي هذه المشكلة إلى تجمّع الدم في أسفل الساقين. بالإضافة إلى ما يحدث عادةً من تورّم حول القدمين والكاحلين، قد تكون من ضمن الأعراض ألـم في الساقين، وإحساس بالتعب أو بالوخز
ولكن هل هناك مشكلة في إعادة غلي الماء الموجود في غلاية الماء المغلي سابقًا؟ مع أن تسخين الماء إلى درجة الغليان يُطهّره من الجراثيم المسبّبة للأمراض، بحسب منظمة الصحة العالمية، ربما سمعتَ أن غلي الماء أكثر من مرة سيجعله مضرًّا بالصحة بطريقة ما، ولذلك لابد من إفراغ الغلاية من محتواها في كل مرة وتعبئتها بماء جديد.
بالرغم من أن القيلولة تُحتسب ضمن إجمالي ساعات النوم الضرورية في أي سن، إلا أن لها دورًا خاصة للأطفال الصغار، نظرًا للتأثير المتبادل بين ساعاتهم البيولوجية وعملية الاستباب الداخلي المعروفة باسم ضغط النوم أو بواعث النوم، أو بعبارات عامة، التعب أو النعاس. لا يزال الباحثون غير متأكدين من سبب تراكم ضغط النوم بوتيرة أسرع عند الأطفال مقارنةً بالكبار
قد يمارس واحد من التوأم تمارين رياضية أكثر، أو يتناول طعامًا مختلفًا، أو يتعرض لضغوطات نفسية مختلفة من توأمه الآخر. هذه التجارب والممارسات تُغير سمات التوأم الجينية، مما يؤثر بدوره في التعبير الجيني. بعد مرور سنوات، يمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى اختلافات في الشخصية، أو الصحة، أو مدى استجابة كل من التوأم للأدوية.
الاستقلالية هي حاجة الفرد إلى التحكم في حياته لا أن يكون خاضعًا لسيطرة الآخرين. أما الجدارة فهي الحاجة إلى الشعور بالقدرة على أداء المهام التي يحتاجها لتحقيق النجاح والإنجاز. أما الشعور بالارتباط فهو شعور المرء بحب ورعاية الآخرين له، والشعور بالانتماء إلى مجموعة تُقدم الدعم الاجتماعي له
أثبتت دراسة جديدة أن اللّايقين يُثير نشاط القشرة أمام جبهية الإنسية الظهرانية، وهي منطقة دماغية مرتبطة بمعرفة أو بفهم وجهات نظر الآخرين وحالاتهم النفسية. طعنت هذه النتائج في التفسيرات السّابقة لارتفاع نشاط القشرة أمام جبهيّة الإنسية الظهرانية عندما يُخمّن الناس ما يفكر فيه أو يشعر به الآخرون.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب