• الرئيسية
  • متابعات
  • قصبات
  • صور خبّأتها الكتب
  • صدى القوافي
  • قراءة في كتاب
  • صدر حديثاً
  • لقاءات

دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة

ضمن كتابه (معجم عائلات القطيف) أورد الباحث طاهر بن محمّد المدن صورة نادرة لدروازة باب الشّمال التقطها المصوّر الإيطاليّ إيلو باتيجيللي في العام 1950 م، وهو الذي عاش في رأس تنوّرة بين عامي 1946 و1954 كواحد من العمّال الايطاليين الذين جاءوا إلى المملكة بعد نهاية الحرب العالميّة الثّانية.

صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء

ضمن كتاب: (مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدّين الأحسائيّ الدّينيّة) للباحث والمؤرّخ حسين بن جواد الرّمضان، ترد صورة نادرة التقطت قبل أكثر من نصف قرن من الزّمن، وبالتّحديد في العام 1391 ه، لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء، وذلك بعد انتهاء الرّمضان من الحديث عن مدارس الأحساء القديمة بشكل عامّ، ومدرسة السّادة آل الحسينيّ ببلدة التّويثير بشكل خاصّ.

(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء

وسلّطت الورشة الضّوء على تطوير الكتابة بوصفها مهارة قابلة للتّعلّم والممارسة، وتدريب المشاركين على تحويل المشاعر والذّكريات والتّجارب الشّخصية إلى نصوص أدبيّة تعكس صدق الإحساس وقوّة التعبير، وذلك من خلال استدعاء المخزون الإبداعيّ وتوظيف الذّاكرة الجسديّة والتّفاصيل الصّغيرة واللّحظات المؤثّرة في بناء النّص

علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟

وانطلق عساكر بشرح مفهوم (الشّخصيّة) مؤكّدًا ارتباط معناها بالبروز والظّهور بهدف التّشخيص والتّحديد، ومن هذين المعنيين ينطلق اهتمام علم النّفس بدراسة الشّخصيّة الإنسانيّة وتحديد سماتها، مبيّنًا أنّ المفهوم بشكل عام يضمّ السّمات البدنيّة والعقليّة والنّفسيّة والاجتماعيّة التي تتكون منها شخصيّة الفرد، بحيث يمثّل كلّ جانب منها بُعدًا من أبعادها.

(ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش

انطلق مؤخرًا في مقرّ جمعيّة الثّقافة والفنون بالدّمّام، المعرض الفنّيّ التّشكيليّ الأوّل (ريح الصّبا) للفنّانة التّشكيليّة تهاني الأربش. المعرض الذي افتتحه الفنّان التّشكيليّ زمان جاسم، حضره جمع من محبّي الفنون والفنّانين، وخلاله تعرض الأربش ثلاثين عملًا فنّيًّا متنوّعًا بين التّجريد والتّعبير.

صورة نادرة توثّق موقع مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدين الأحسائيّ

وقصّة تأسيس المدرسة تعود إلى الوجيه علي بن محمّد بن علي آل أبي خمسين، حين رأى حلقات الدّرس قائمة في مسجد آل أبي خمسين بفريق البن فارس بحيّ الرّفعة، بشكل قويّ ونشط على أيدي مجموعة من كبار علماء الأحساء في تلك الفترة، فعقد العزم على تأسيس مدرسة دينيّة يمارس فيها هؤلاء العلماء مهام الدّرس والتّدريس، ويتمّ من خلالها تخريج المشايخ والعلماء والفقهاء.

بومجداد يختتم ورشة متخصّصة في خطّ النّسخ بالأحساء

قدّم مؤخّرًا رئيس دار الخطّ العربيّ بالأحساء، الأستاذ عباس علي بومجداد ورشة متخصّصة في خطّ النّسخ، احتضنتها مساحة تغريد للفنون في المبرّز بالأحساء، وذلك على مدى ستة أيام، بواقع 15 ساعة تدريبيّة، شارك فيها عدد من المهتمّين والمهتمّات بالخطّ العربيّ من مختلف الأعمار.

«أنا إلا قليلًا».. حين تصبح الذاكرة كتابًا

وللكتاب لحظة خاصة حين يغادر صاحبه؛ حين تخرج الكلمات من عزلتها، وتعبر من الأوراق والمسودات إلى كتاب بين أيدي القراء. ولعل هذه اللحظة تحمل معنى أكثر خصوصية عندما تتجه الكتابة نحو الذات والذاكرة، وحين يختار الكاتب أن يعود إلى شيء من حكايته، لا ليقولها كلها، وإنما ليمنح منها ما اختار أن يبقى على الورق.

متابعات

(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء

وسلّطت الورشة الضّوء على تطوير الكتابة بوصفها مهارة قابلة للتّعلّم والممارسة، وتدريب المشاركين على تحويل المشاعر والذّكريات والتّجارب الشّخصية إلى نصوص أدبيّة تعكس صدق الإحساس وقوّة التعبير، وذلك من خلال استدعاء المخزون الإبداعيّ وتوظيف الذّاكرة الجسديّة والتّفاصيل الصّغيرة واللّحظات المؤثّرة في بناء النّص

علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟

(ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش

بومجداد يختتم ورشة متخصّصة في خطّ النّسخ بالأحساء

قصبات

الشّيخ علي نقي الأحسائي في كربلاء: ما ذكرت الحسين (ع) إلّا واشتعل قلبي

لم تتطرّق المصادر إلى سنة ولادته ومحلّها، لكنّ بعض الدّراسات تشير إلى أنّه ولد في الأحساء بحدود العام 1200 ه، وفيها نشأ ودرس على والده، قبل أن يغادر إلى البحرين، ومنها إلى العتبات المقدّسة في العراق، ويبقي بخدمة والده في تجواله العريض الذي شمل أيضًا البصرة وخراسان وطهران وكرمنشاه وقزوين وأصفهان وغيرها.

خواتيم الورّاقين الأحسائيين على المخطوطات

فنّ النقش على الجصّ: ملامح من ذاكرة البيوت في القطيف

الكتاتيب في الأحساء: ملامح ومناهج وأثر

صور خبّأتها الكتب

دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة

ضمن كتابه (معجم عائلات القطيف) أورد الباحث طاهر بن محمّد المدن صورة نادرة لدروازة باب الشّمال التقطها المصوّر الإيطاليّ إيلو باتيجيللي في العام 1950 م، وهو الذي عاش في رأس تنوّرة بين عامي 1946 و1954 كواحد من العمّال الايطاليين الذين جاءوا إلى المملكة بعد نهاية الحرب العالميّة الثّانية.

صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء

صورة نادرة توثّق موقع مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدين الأحسائيّ

بشر بن أبي خازم ومشهد ميناء العقير

صدى القوافي

منشغلاً بمستحيل ما

أشيخ وحدي ولا معنى أداريه، إلّا لفيتك عن قصد تواريه، وكنت تسرق إيماني بنيّة من، يخفي العيوب وفي المسرى تجاريه، قل لي بأي صدى آذيت ظلّك، إذ يحاصر الضّوء في شكّ يماريه

أولى انتصاراتي أن أريدا

السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة

الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة

قراءة في كتاب

«أنا إلا قليلًا».. حين تصبح الذاكرة كتابًا

وللكتاب لحظة خاصة حين يغادر صاحبه؛ حين تخرج الكلمات من عزلتها، وتعبر من الأوراق والمسودات إلى كتاب بين أيدي القراء. ولعل هذه اللحظة تحمل معنى أكثر خصوصية عندما تتجه الكتابة نحو الذات والذاكرة، وحين يختار الكاتب أن يعود إلى شيء من حكايته، لا ليقولها كلها، وإنما ليمنح منها ما اختار أن يبقى على الورق.

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا

قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول

قراءة في كتاب زاد اللّقاء في شرح دعاء استقبال شهر رمضان

صدر حديثاً

(قلت ابتسم) ديوان شعريّ فكاهيّ جديد لأحمد الرّمضان

صدر مؤخرًا عن نادي عرش البيان الأدبي الدّيوان الشّعريّ الفكاهيّ (قلت ابتسم)، للشّاعر أحمد الرّمضان، في ثالث إصداراته الشّعريّة، بعد ديوانين سابقين هما: (ضفاف أخرى) و(أنامل على الأعتاب).

إصداران شعريّان لجمعيّة ابن المقرّب

(أسرار التّربية) جديد الباحث والمترجم عدنان الحاجي

(ديوان بنت محمّد) جديد الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور

لقاءات

أحمد آل قريش: هناك رابط عجيب بين الموسيقى والتّعليق الصّوتيّ

هو نبرات صوتيّة أو نغمات تخرج من الحنجرة بشكل معيّن وبلون معيّن مناسب في مجاله لصناعة أداء مناسب للمستمع، وكما الموسيقى، فإذا عُزفت بشكل احترافيّ شعر المستمع بالارتياح، وكذلك إذا أدّى المعلّق بشكل صحيح سليم احترافيّ، أثّر في المستمع

الشّيخ علي الفرج: الإحياء النّبوي من أجلى المصاديق التّوعويّة

أمين العالي: الشّعر عصارة الرّوح

حسين آل هاشم: أركّز على إبراز الهويّة الثّقافيّة وتعزيزها

الكتاب

  • مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا

    هادي رسول

  • نكِّروا لها عرشها

    الشاعر هادي رسول

  • الميتافيزيقا المثلومة

    محمود حيدر

  • نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة

    السيد محمد حسين الطهراني

  • معنى (لفت) في القرآن الكريم

    الشيخ حسن المصطفوي

  • من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟

    الشيخ محمد صنقور

  • شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية

    عدنان الحاجي

  • الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير

    الشيخ جعفر السبحاني

  • العدل في المدينة المهدويّة

    الشيخ عبد الله الجوادي الآملي

  • الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله

    الشيخ حسين مظاهري

الشعراء

  • منشغلاً بمستحيل ما

    محمد أبو عبدالله

  • أولى انتصاراتي أن أريدا

    أحمد الرويعي

  • السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة

    حسين حسن آل جامع

  • على قدر عمقك يكون الغرق

    علي الخويلدي

  • مقام الحبّ

    فريد عبد الله النمر

  • معارج الشّوق

    زهراء الشوكان

  • كوثر الغيب

    حبيب المعاتيق

  • لا تقتلوه

    إبراهيم بوشفيع

  • المعبد الشّعريّ

    الشاعر هادي رسول

  • من لركن الدين بغيًا هدما

    الشيخ علي الجشي

إنفوغراف

آخر المواضيع

  • دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة

  • صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء

  • (الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء

  • علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟

  • (ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش

  • صورة نادرة توثّق موقع مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدين الأحسائيّ

  • بومجداد يختتم ورشة متخصّصة في خطّ النّسخ بالأحساء

  • «أنا إلا قليلًا».. حين تصبح الذاكرة كتابًا

  • عشرة فائزين ومكرّمين في مسابقة (اقرأ 20) في البحرين

  • أحمد آل سعيد يتحدّث عن قلق الانفصال لدى الأطفال عند الذهاب إلى المدرسة

فيديو

صور