متابعات

عبّاس الحايك: دوافع الكتابة عند بعض الكتاب الناجحين

نشر مؤخّرًا الكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك، عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ، مقطعًا مصوّرًا بعنوان: (دوافع الكتابة عند بعض الكتاب الناجحين) سلّط فيه الضّوء على الدوافع العميقة التي تقف وراء فعل الكتابة، مؤكدًا أن السّبب الذي يدفع الكاتب إلى الإمساك بالقلم يكشف كثيرًا من ملامح حياته وشخصيته، وربما يفوق في دلالته ما تكشفه مؤلّفاته نفسها.

 

واستعرض الحايك ضمن سياق حديثه الكتاب الذي يحمل العنوان: «لماذا نكتب؟» الذي ضمّ بين دفّتيه شهادات لعشرين كاتبًا عالميًّا، قدّم كلّ منهم رؤيته الخاصة حول معنى الكتابة ومفهومها بالنّسبة إليه؛ مشيرًا إلى أنّ بعضهم عدّها هاجسًا لا يمكن مقاومته، وبعضهم رآها فعلًا للتعاطف وبناء الجسور بين الثقافات، أو رحلة لاكتشاف الذات والعالم، فيما وصفها آخرون بأنها وسيلة للتفكير، وعلاج للجراح، ورسالة تتجاوز حدود صاحبها.

 

وأشار الحايك إلى أنّ دوافع الكتّاب للكتابة، هي انعكاس للتجارب الإنسانيّة ولفلسفاتهم الخاصّة، قبل أن يتحدّث عن هدفه من الكتابة مؤكدًا أنّها مساحة للتّعبير عن ذاته، وتفريغ هواجسه، وهي أيضًا وسيلة لمداواة الألم، وسبب رئيس لكي يبقى له ذكر بين النّاس.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://www.instagram.com/p/Da3isDaOXMy/

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد