متابعات

ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)

قدّمت مؤخرًا الفنّانة التّشكيليّة مهديّة آل طالب ورشة عمل بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ) وذلك ضمن الفعاليّات المصاحبة للمعرض الفنيّ (روازن 6) الذي تقيمه جماعة الفنّ التّشكيليّ بالقطيف، بالتعاون مع جمعيّة الثّقافة والفنون بالدّمام.

 

وخلال الورشة استعرضت آل طالب أثر التّباين في بناء المشهد، وتوجيه عين المتلقّي، وصياغة المعنى داخل اللّوحة، مقدّمة التّباين بكونه علاقة متكاملة بين عناصر المساحة الفنّيّة، لا تقتصر على الاختلاف البصريّ، وإنما تمتّد إلى الملمس والحجم والحركة والضّوء والظّل والملابس، وصولًا إلى الأبعاد التّعبيريّة والحسّ الدّرامي الذي يسعى الفنّان إلى نقله.

 

وقدّمت آل طالب شرحها استنادًا إلى عملها المشارك في المعرض، قائلة إنّه عمل بُني على موازنة مدروسة بين التّشابه والاختلاف في الشّخصيات، بحيث تحتفظ كلّ شخصيّة بخصوصيّتها وحضورها، دون أن يفقد العمل وحدته وانسجامه العام.

 

وأكّدت آل طالب أنّ التباين إذا جرى توظيفه بوعي، فإنّ في ذلك تجاوزًا لوظيفته الجماليّة وصولاً إلى صناعة دلالة شعوريّة ودراميّة، فالعناصر لا تتكوّن داخل العمل اعتباطًا، بل تنتظم وفق رؤية تحدّد مسار القراءة البصريّة، وتمنح الفكرة قدرتها على التّأثير.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الورشة حضرها عدد من الفنّانين والفنّانات التّشكيليّين في المنطقة، وقد شهدت تطبيقات عمليّة لقراءة عناصر اللّوحة وتحليل العلاقات بينها، بما أتاح للمشاركين الوقوف على أثر التّشابه والاختلاف في التكوين الفني.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد