صدر حديثاً

(المعين للسّفر الأبديّ) كتاب لمركز علم الهدى الثّقافي

صدر مؤخرًا عن مركز علم الهدى الثّقافي كتاب بعنوان: (المعين للسّفر الأبديّ).

 

الكتاب الذي يسلّط الضّوء على الموت من منظور روائيّ وقرآنيّ، يأتي للتّأكيد على أنّ هذا السّفر الأبديّ الحتميّ، ليس إلّا عبورًا من دار محدودة إلى موطن أوسع وأبقى، ومن دنيا اللّهو إلى حياةٍ هي الحيوان لو كنتم تعلمون. ​

 

ويضع الكتاب بين أيدي القرّاء خريطة واضحة لمنازل الآخرة؛ من سكرات الموت، إلى وحشة القبر، ثم محطّات البرزخ والقيامة، وصولاً إلى دار الجزاء، مع بيان تنوّع العقبات التي تعترض الإنسان في هذا الطريق.

 

وفي طيّات صفحاته الكثير من الأعمال والعبادات والأوراد المنتقاة من القرآن وروايات أهل البيت عليهم السلام، مرتّبةً بحسب المنازل، ليتخيّر منها القارئ ما يعين على تهوين سكرات الموت، وتخفيف ضيق المضجع، وتجاوز أهوال البرزخ والصراط بعبورٍ آمن بإذن الله.

 

وممّا جاء على غلاف الكتاب: سطور هذا الكتاب ليست جامدة تُقرأ على عجل، بل هي نداء يقظة، وجرس تنبيه، يبدّد غشاوة الغفلة، ونفحاتُ أنس تتردّد في الأرواح التّائقة إلى النّجاة لتستنير ببصيرة المصير، فاتّخذ منه صاحبًا يهمس في أذنك كلّ مساء، واغتنم وقتك، ورتّب أوقاتك، واجعل آخرتك نصب عينيك، فإنّ كلّ نفس يصدر عنك ليس إلّا خطوة تقرّبك أكثر من السّفر الأبدي.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد