صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
محمد أبو عبدالله
عن الكاتب :
شاعر

غواية ثبات وذريعة حضور

تقول الحياة

على جانبين من السّهو

يمكن أن يتلفّت خوف المكان إلى العابرين بغير اعتبار

يقول المكان

وماذا على العابرين

إذا انتبه اللّيل يومًا لكلّ الخيارات

والمعطيات

وكان القرار قراري؟

تقول الحياة

على اللّيل أن يتنبّأ بالواقعيّة

ثمّة في الوقت ما يستطيع مفاجأة العمر

دون انتظار

يقول مكان

وهل كان للوقت

منذ ادّعى أنّه لا يخون التّتابع رتم تنمّ اضطراباته عن مساري؟

تقول الحياة

إذا العبثيّة تحرس صوت الضّحيّة

كيف لرتم تعوّد سطوة إيقاعة

أن يفكّك حيرته بين نار ونار؟

يقول المكان

كأنّي

كأنّ الحياة تشبه ظنّي

كأنّ ارتباك الوجود يغالب سوأته بالتّنمّي

تقول الحياة

كأنّ نواياك تبحث عنك ولكنّ همّك يبحث عنّي

يقول المكان

أسأت التّردّد

ربّ احتمال تطول انتظاراته بين ظنّ وظنّ

تقول الحياة

كأنّك تشعر أنّي أشوّه ما مرّ في طرقاتك منّي

وأنّي أحرّر تقواك حتّى يطال احترازك لحني

وأنّي أبيعك دور الضّحايا

وأنّي وأنّي

يقول المكان

إذا كان لا بدّ من مستحيل يجيد التّحرّش بالممكنات

فكيف أجرّد وعي المناعة ممّا يمنهج فيها الشّتات

تقول الحياة

لهذا التّساؤل وجه هلاك ووجه نجاة

لذلك كان انقسامك يشغلني

حين كنت أصون هدوء النّواة

لذلك كنت إلى العابرين المكان

وكنت إلى العائدين الحياة

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد