متابعات

أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز

عقد مؤخرًا منتدى الكوثر الأدبيّ بالقطيف، جلسته الشّهريّة وذلك مساء يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026م، في مقرّ المنتدى، بحضور عدد من الأدباء والشّعراء والمثقّفين.

 

الجلسة التي استمرّت لنحو ساعتين، جرى خلالها استعراض برامج المنتدى وإنجازاته وإصداراته، وقد استهلّها الأستاذ بليغ البحراني مقدِّمًا، قبل أن يتلو آيات من القرآن الكريم، الأستاذ محمّد المهنّا، ليلقي رئيس المنتدى الشّاعر فريد النّمر كلمة، سلّط فيها الضّوء على أجندة العام والبرامج المزمع تنفيذها، مؤكدًا أهميّة استدامة النّشاط الأدبيّ، وتوسيع دوائر التّواصل بين المبدعين والمهتمّين بالثّقافة.

 

بعده استعرض الشّاعر ياسر آل غريب حصيلة إنجازات الأعضاء، ومشاركاتهم خلال الفترة الماضية، استنادًا إلى كلمة أعدّها الشّاعر حسين آل عمّار، قبل أن يتحدّث بعده الشّاعر علي الشّيح عن إصدارات أعضاء المنتدى، ويكون هناك احتفاء بإصدارَيّ الشّاعر فريد النّمر: «مجسّات النّصّ الشّعريّ» و«كبسولات الرّؤيا».

 

ودرات الجلسة مدار الشّعر العاشورائيّ والوجدانيّ والإخوانيّ، فقدّم الشّاعر علي مكّي الشّيخ نصًّا احتفائيًّا بالشّاعر فريد النّمر، فيما قرأ الشّاعر حسن الفرج قصيدة شعبّية عن الإمام الحسين (ع)، ليقوم الشّاعر علي الخويلدي بمداعبة المساحات المشتركة والفوارق بين الشّعرين الفصيح والشّعبيّ.

 

وفي سياق أدبيّ متّصل عنوانه الوفاء، قدّم الشّاعر جعفر آل إبراهيم نصًّا احتفائيًّا بالشّاعر ياسر آل غريب، الذي ردّ بقصيدة أخويّة حملت كلّ مشاعر المودّة والتّقدير، ليكون الختام مع الشّاعر محمد أبو عبدالله بنصّ تأمّليّ استلهم أجواء عاشوراء ودلالاتها الوجدانيّة.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد