صدى القوافي

ليلة الجرح

الشاعر علي جعفر القطيفي

 

إنَّ الذي صاح ونادى لا فتى

اليوم للهِ علا منه النّدا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

 

وصاحت الكعبةُ من صيحتِه

يا ليتني للمرتضى كنت فِدا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

 

لقد سعى المروةُ حزناً والصّفا

لمسجدِ الكوفةِ روعاً وفَدا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

 

وبحرُ سوفٍ صعقت لُجتُهُ

ودكّتِ الطورَ وأمسى بددا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

 

وانزجرَ العُمقُ وأهوى فزعاً

وارتطم النّجمُ لها وارتعدا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

 

(وقيل يا أرضُ ابلعي) وامتنعت

وفار تنورُ سماها وعدا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

 

لو كُشفَ اليومَ غطاها شَهِدوا

كلَّ نبيٍ بدِماهُ حرِدا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

 

أوا اعليّاهُ نِدا مَجمعِها

فصدّع السدرةَ لما صعدا

(تهدّمتْ واللهِ أركانُ الهدى)

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد