
مصبا - رعبت رعبًا من باب نفع: خفت. ويتعدّى بنفسه وبالهمزة أيضًا، فيقال رعبته وأرعبته. والاسم الرعب، وتضمّ العين للاتباع. ورعبت الإناء: ملأته.
مقا - رعب: أصول ثلاثة، أحدها - الخوف. والثاني - الملء. والآخر- القطع. فالأوّل - الرعب وهو الخوف، رعبته رعبًا. والاسم الرعب ويقال إنّ الرعب رقية يزعمون أنّهم يرعبون ذا السحر بكلام أي يفزعونه، وفاعله راعب ورعّاب. والأصل الآخر - قولهم سيل راعب إذا ملأ الوادي، ورعبت الحوض إذا ملأته. والثالث - قولهم للشيء المقطّع: مرعّب، ويقال للقطعة من السنام رعبوبة.
أسا - رعب: هو مرعوب، وقد رعبته رعبًا، وفعل ذلك رعبًا لا رغبًا، أي خوفًا لا رغبة. ورجل ترعابة: فروقة. وتقول هو في السلم تلعابة وفي الحرب ترعابة، وامرأة رعبوبة: شطبة تارّة. ومن المجاز سيل راعب: ترعب بكثرته وسعته وملئه الوادي، ومنه رعبت الحوض ملأته. ورجل رعيب العين ومرعوب العين: جبان ما يبصر شيئًا الّا فزع منه مفر - الرعب: الانقطاع من امتلاء الخوف. رعبته فرعب رعبًا وهو رعب. والترعابة: الفروق. ولتصوّر الامتلاء منه قيل رعبت الحوض ملأته. وباعتبار القطع قيل رعبت السنام قطعته.
لسان - الرعب والرعب: الفزع والخوف. رعبه يرعبه رعبًا ورعبًا: أفزعه. ولا تقل أرعبه. ورعّبه ترعيبًا وترعابًا، فرعب رعبًا وارتعب، فهو مرعّب ومرتعب أي فزع.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو استيلاء الخوف على القلب. وفي مادّة الخوف: أنّ الخوف توقّع ضرر مشكوك أو مظنون، وهو يقابل الأمن. والرهب هو استمرار ذلك الخوف. والفزع هو حصوله - مفاجأة بحيث يوجب الاضطراب. والوحشة ما يقابل الأنس.
فالرعب: هو حالة استيلاء خوف على القلب يسلب الأمن بالكلّيّة.
وأمّا مفاهيم الامتلاء والقطع: فمن لوازم الأصل، فإنّ الاستيلاء على شيء يلازم امتلاءه من المستولى بحيث يحصل له انقطاع عن أشياء أخر.
فمن حصل له حالة الرعب: فهو منقطع عمّا كان عليه من عمل وسير وبرنامج في أمر وتحصيل غرض ومقصد.
ولكنّ الاستعمال الفصيح: هو إطلاق المادّة في مورد تحقّق عنوان الاستيلاء والسلطة حتّى ينقطع عن الجوانب الأخر. وأمّا استعمالها في موارد مطلق الامتلاء أو القطع : فغير فصيح وخلاف الأصل.
{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} [آل عمران : 151]، {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} [الأحزاب : 26]، {وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا} [الكهف : 18] - أي جعلنا الخوف مستوليًا على قلوبهم. ولو اطّلعت على أصحاب الكهف: لملئت قاطبة أعضاؤك وجميع بدنك من رؤيتهم رعبًا، بحيث إنّ الخوف يستولى عليها فظهر لطف التعبير بها في تلك الآيات الكريمة، دون الخوف والرهبة والفزع والوحشة وما يشابهها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مقا - معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ
- أسا = أساس البلاغة للزمخشري ، طبع مصر ، . 1960 م .
- لسا - لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب