
هناك في أعمالنا التي نقوم بها ـ سواء كانت واجبة أو مستحبة ـ شروطٌ ترتبط بصحّة العمل وشروط ترتبط بقبوله. فمثلًا هذه الصلاة التي نصلّيها والصوم الذي نصومه لهما شروطٌ للصحّة إذا لم تتحقّق يبطلان ويجب إعادتهما.
هناك شروطٌ أيضًا مؤثّرة في قبول العمل، بمعنى أنّ أداء هذا العمل على فرض صحّته لن يؤدّي لزومًا إلى الثواب الأخرويّ، بل يحتاج إلى شروط أخرى غير شروط الصحّة حتى يُقبل.
والآن إذا كانت عباداتنا مثلما بيّنت الرّوايات، وأدّيناها بكامل شروط الصحّة والقبول، فهل ينبغي أن يرتاح بالنا بأنّنا أدّينا تكليفنا بحسب الجانب الفقهيّ وكذلك بحسب الجانب المعنويّ للصحّة والقبول وضمنّا الثواب الأخرويّ، ولهذا لن نواجه بعدها أيّ مشكلة يوم القيامة؟
الأمر المهم هنا هو لماذا لا نعتبر عملنا مصونًا من المخاطر حتى لو أدّيناه وفق شروط الصحّة والقبول؟ فقد تحصل أمورٌ بعد أداء هذا العمل تُزيل تلك الآثار المعنويّة السابقة. فالأعمال السيّئة في المستقبل يمكن أن تُحبط الأعمال الحسنة السابقة، مثلما أنّ الأعمال الحسنة أو التوبة يمكن أن تجبر بعض ذنوبنا.
فالإنسان الذي يسعى بكلّ جهدٍ لكي تكون أعماله مطابقةً للشروط الفقهيّة ويراعي شروط قبولها مثل الإخلاص واجتناب الرّياء والعجب و... فإنّه يمكن أن يقوم بعد مدّةٍ بعملٍ يحبط هذه الأعمال الحسنة. حتى أنّه في بعض الأمور مثل الارتداد تحبط كلّ الأعمال السابقة.
وعلى كلّ حال يجب الالتفات إلى أنّه من الممكن أن يصدر من الإنسان أعمالٌ تُفسد عمله أو أعماله السابقة. يقول القرآن في سورة الحجرات: {لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِه}، {لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي}. فهذا الذي لا يُعدّ احترامًا يؤدّي إلى إحباط الأعمال السّابقة التي أدّاها الإنسان مع رعاية شروط الصحّة والقبول.
من الممكن أن يساعد الإنسان محتاجًا بدافع الإخلاص لأجل أداء التكليف، لكنّه بعد مدّة يُظهر هذا العمل أمامه ويؤدي إلى إحباطه. يقول القرآن الكريم في هذا المجال: {يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى}. وفي موضعٍ آخر يقول تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذًى}.
فلو أنّ الإنسان ردّ على سؤال المحتاج بلسانٍ طيّب، فإنّ ذلك أفضل من أن يساعده ولكن يمنّ عليه بعد ذلك. فإنّ هذه المنّة تُبطل أصل العمل.
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (13)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
عروج في محراب الشّهادة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾
الإمام علي عليه السلام شهيد ليلة القدر
معرفة الإنسان في القرآن (13)
شرح دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان
من لركن الدين بغيًا هدما
عروج في محراب الشّهادة
ليلة الجرح
ليلة القدر: ليلة العشق والعتق
اختتام النّسخة الثالثة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (بدمك تعمر الحياة)