
الشيخ علي رضا بناهيان
دعوني أرثي رثاءً خاصاً بالنساء، ولتبكوا أيها الرجال عالياً.
أيتها النسوة، إذا وصلتُنَّ كربلاء وواجهتُنّ زحاماً فلا تتقدَّمنَ، فالإمام الحسين(ع) لا يرضى أن يصيب النسوة مكروه.. أو يتأذّين..
أيها الرجال، التفتوا إلى نسائكم لا يضعنَ فيبقين يلتفتنَ يَمنةً ويَسرةً يفتّشنَ عنكم..!
يا سيدة، إن وصلتِ كربلاء فقولي: "أولاً، أنا خَجِلَة سيدي إذ لم أكن في كربلاء لأنصرك" قولي هذا من صميم قلبكِ.. لا كما قلتُه أنا.. قوليه وأنت تضجّين بالبكاء، فوالله لو قُلتِه من أعماق قلبك لترين اسمكِ قد كُتب في أنصار الحسين(ع) يوم الطف!
"ثانياً، جئتُ أنصُر إمامي صاحب الزمان (عج)، فارجُه أن يقبل هذا منّي."
أيتها السيدات، إن وصلتُنّ إلى كربلاء فسلِّمنَ على الحسين(ع)، وسلّمن على العقيلة زينب(س)، ثم خاطِبنَها: نحن خَجِلات..
إذ ما رأينا في هذا الطريق غير الاحترام! لم يرفع أحدٌ عباءةً من على رؤوسنا..! ولم يضربنا أحد بالسياط بجريمة المُصاب بالحسين(ع)..! الاحترام وحسب..
ما رأينا غير الاحترام..
لا أدري لعل بعضكم جاء مع أمرأته، والنساء يسمعنني الآن.
لا بأس..! البعض يقف بين الحرمين مع أهله ليلتقط صورة تذكارية! حسنٌ، هنيئاً لكم..
لكن تذكّروا أن هاهنا رجلٌ سقط أرضاً واقتيدَت نساؤُه سبايا..! تذكّروا ذلك..
لا أدري كيف يطاوع البعضَ قلبُه فيضع ذراعه حول عنق أخيه بين الحرمين أو أمام مرقد أبي الفضل(س) يقول: أريد التقاط صورة تذكارية هنا.. لا بأس.. هنيئاً لك..
لكن اعلَم أن هاهنا أخٌ قد فقَدَ أخاه فصاح: «الآن انكسَرَ ظَهري»..! تذكّر هذا أيضاً..
أيتها السيدات، إن وصلتُنّ إلى كربلاء فسلِّمنَ على العقيلة زينب(س) ثم خاطِبنَها: نحن خَجِلات..
إذ ما رأينا في هذا الطريق غير الاحترام!
لم يرفع أحدٌ عباءةً من على رؤوسنا..!
اِبكي أثناء الطريق، فإن بلغتِ كربلاء فإنّها دموعُكِ التي وهبَتكِ ماء الوجه لدخول كربلاء.. فلتذوبي هناك في نصرة دين الله تعالى، واطلُبي أن يقبل صاحبُ الزمان(عج) منكِ النصرة.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
الإمام الكاظم (ع): معراج حوائج السّائلين
حسين حسن آل جامع
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الحدث بين القصّة والمسرح، أمسية حواريّة لنادي صوت المجاز
(صدى اليامال) كتاب جديد للباحث سلمان العيد
الإمام الكاظم (ع): معراج حوائج السّائلين
(الباذل مهجته) الديوان الإلكترونيّ الخامس لعبدالشّهيد الثّور
بيعة من نهج الغدير
(الأدب الشّفهيّ: ذاكرة الشّعوب الحيّة) محاضرة للحسن في (كوب كتاب)
أنت السّبيل إلى الإله
أبجديّة علويّة
عيد الغدير.. ملتقى العهد والولاية
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء