الحفل الذي قدّم له وأداره الشّاعر عدنان المناوس، انطلق بكلمة لرئيس خيمة المتنبّي الشّاعر جاسم الصحيّح، رحّب فيها بالحاضرين، متحدّثًا عن تنامي الصّوت النّسائيّ الأحسائيّ وتفرّده، مثنيًا على الشّاعرة الهميلي وإصدارها، ومستعرضًا بعض ملامح ديوانها الجمالية والفنية.
وأشار النّزر إلى أنّ بعض مقالات الكتاب قديمة جدًّا، وأنّه حاول فيها تطبيق بعض النّظريّات الأدبيّة والنّقديّة على مجموعة من النّصوص، ثمّ كان حديث حول موضوع أطروحته للدّكتوراه (شعر الموت من العصر الجاهليّ حتّى القرن الثّالث الهجريّ) فقال إنّها تطبيق للمنهج الحجاجيّ على النّصوص الشّعريّة
وأكّد السّالم أنّه يجب أن ينشر الأديب نتاجه وينسى ما نشره، بمعنى أن لا يشغل باله كثيرًا بالمتابعين وإحصاء عدد الإعجابات والتّعليقات وسوى ذلك، مبيّنًا أنّ البعض يلحق المتابعين حتّى الاتّصال بهم للاستفسار عن سبب عدم التّفاعل والتّعليق، هذا أمر خطأ بلا شكّ، مشيرًا إلى أنّ كثرة التّفاعل والإعجاب لا تعني أنّ الجميع قرأ المنشور، فبعض النّاس يضعون إعجابًا للمجاملة فقط.
أقيمت مؤخرًا في حسينية المصطفى ببلدة الدّالوة في الأحساء، الأمسية الشّعريّة الحسينيّة (هو الحسين) بنسختها الخامسة عشرة، بمشاركة كلّ من الشّعراء: السّيّد هاشم الشّخص، جاسم الصحيّح، عبدالمنعم الحليلي، مكّي الشّومري، ناجي الحرز، وعبدالكريم الحجاب.
وانطلق أبو سعيد أوّلاً بالتّأكيد على أهميّة علاقة المرء بالقرآن الكريم، مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾، مبيّنًا أنّ العلاقة بالقرآن الكريم يجب أن تتجاوز شهر رمضان فقط إلى باقي شهور السّنة، قائلاً إنّ القراءة المعتبرة تتجاوز المطالعة البصريّة إلى تحريك الشّفتين، وذلك من أجل تحصيل ارتباط حيّ مع النّصّ القرآنيّ.
وكان حديث من الأطفال حول بعض الأمور التي تحقّقت لهم ببركة التّوسّل بالإمام الحسين عليه السّلام، قبل الحديث عن أنّ حبّه عليه السّلام أكبر نعمة، وهو أمر يساعد في التّهييء لخروج الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه، لتكون دعوة منهم أن يظلّوا متمسّكين بحبّ الإمام الحسين عليه السّلام حتّى الظّهور المبارك.
الأمسية التي حضرها عدد كبير من الشّعراء والأدباء، قدّم لها وأدارها الشّاعر مرتضى الشّهاب، وانطلقت أوّلاً بآيات من القرآن الكريم تلاها القارئ الدكتور محمد بن راضي العطية، لتكون مشاركة الشّاعر إبراهيم الحاجّي بنّصّين شعريّين، بينهما نصّ تفعيليّ بعنوان: (عباس قمر الآل) رسم بأحرفه بين الحاضرين صورة أخرى مختلفة في الشّعر الحسينيّ، قبل أن يقدّم الشّاعر محمّد السّعيد مجموعة من القصائد النّبطيّة التي تنزف بالكلمات كجرح حسينيّ فاغر فيهِ على رمضاء كربلاء.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإمام الحسن المجتبى: معزّ المؤمنين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(رسائل إلى المدن التي تسكنني) جديد الكاتبة نازك الخنيزي
نادي (وسم) الثّقافيّ يناش رواية خليل الفزيع (بلال وبعض التّفاصيل)
محمد سليس: طريقة التأثير على الفرد أو المجتمع
المرحوم الحاج سعيد العسيّف: حارس حرفة السّلال التّراثيّة
(خواطر طارئة): جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(بين مضامير الحياة وتضاريس الذات): جديد الكاتب الدكتور محمد عبدرب النّبي
عبّاس الحايك: دوافع الكتابة عند بعض الكتاب الناجحين
زكي السالم: إن كنت أديبًا مبدعًا فاحذر هذا الشّرَك
السّفسيف الـحساويّ، حلوى تراثيّة من قلب واحة الأحساء
الطّراز المنيف في أحوال القطيف