الاسم عند العرفاء هو حقيقة الوجود مأخوذة: - بتعيّنٍ من التعيّنات الصفاتية من كمالاته تعالى. - أو باعتبار تجلٍّ خاصٍّ من التجلّيات الإلهية. فالوجود الحقيقي مأخوذاً: - بتعيّن الظاهرية بالذات والمظهرية للغير الاسمُ «النور». - وبتعيّن كونه ما به الانكشاف لذاته ولغيره الاسم «العليم».
أكثرنا يشتكي من ضعف الذاكرة ولذا يواجه مشاكل في تذكر أي شيء في حياته بما فيه التذكر القصير أو الطويل المدى. وضعف التذكر يبدو أكثر بروزًا في تذكر ما يقرأه الشخص ولا سيما طلاب المدارس والجامعات أو القراء عمومًا إذ يعانون من مشاكل الاحتفاظ ب (استبقاء) المعلومة بل ربما أكثر يعانون من استرجاعها حين الحاجة إليها.
لقد كنا جميعًا هناك: في انتظار انتهاء اجتماع ممل أو وصول حافلة، ويبدو أن الوقت قد بدأ ببطئ أكثر من المعتاد. ومع ذلك، يبدو أن لحظاتنا الأكثر امتاعًا تجري بسرعة البرق. يبدو من الواضح أن الأحداث المملة بشكل أكثر تستغرق وقتًا أطول من الأحداث التي تثيرنا. لكن هناك سبب آخر أحيانًا نشعر بالأوقات بشكل مختلف.
لقد اطلع القارئ في ما مضى من الحلقات على "فلسفة وجودية" غير التي يعرفها الغرب، فهناك تكاد الوجودية أن تكون محصورة في المادة فحسب(1)، ما سبب في اعتناق جمع من مفكريها الإلحاد، في حين أن "أصالة الوجود بالطرح العالي الذي يقدمه الشيرازي في فلسفة الوجود الأصيل الذي يبدأ أعلى مراتبه حيث الله إلى أدنى مراتبه
نذكر القارئ بأننا، وبتفعيل نظرية "أصالة الوجود" في الحلقة المارة، والتي "كشفت لنا بكل معانيها وأبعادها الفكرية الواسعة عن ملمح إبداعي غفل عنه الكثير من الدارسين(1)"، استطعنا أن نصل إلى تخوم الرؤية التي منحتنا تصورًا دقيقًا جدًّا ومُحاطًا بالجزم المنطقي أن حقيقة الوجود حقيقة أصيلة لا غير لها في الخارج
كثيرون منا قد يكونون في مواقف مع أحبائهم الأكبر سناً حين يقول الطبيب لهم إن الجراحة تنطوي على قدر كبير من الخطورة بسبب العمر المتقدم للمريض. لماذا تصبح الجراحة محفوفة بالمخاطر في كبار السن، وهل تستند إلى العمر الزمني أو إلى صحتهم؟
ما جاء في سفر حزقيال: ( والإنسان الذي كان باراً وفعل حقاً وعدلاً لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه إلى أصنام بيت إسرائيل ولم ينجس امرأة قريبة ولم يقرب امرأة طامثاً ولم يظلم إنساناً بل رد للمديون رهنه ولم يغتصب اغتصاباً بل بذل خبزه للجوعان وكسا العريان ثوباً ولم يعطِ الربا
"إن بومة منيرفا لا تبدأ بالطيران إلا بعد أن يرخي الليل سدوله"! بهذه العبارة صدر "هيجل" كتابه "فلسفة الحق"، وهو يعني بالبومة "الحِكمة"، وكذلك "منيرفا" التي كانت آلهة الحِكمة عند الرومان، ويكاد شراحه أن يجمعوا أنه أراد بهذا الترميز أن يقول أنه وعندما تشتد الحلكة ونفتقد إلى بصيص نور، عندها لندع الحكمة، أي الفلسفة، تتحرك...
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (2)
الشيخ محمد مصباح يزدي
العلم العائد الى وحيه (3)
محمود حيدر
معنى قوله تعالى: {طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ}
الشيخ محمد صنقور
غرف من فوقها غرف
الشيخ مرتضى الباشا
أساليب للوالدين لمساعدة أطفالهم على السيطرة على انفعالاتهم وتنظيمها
عدنان الحاجي
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (2)
العلم العائد الى وحيه (3)
(الكوثر وما يسطرون) كتّاب نقديّ حول تجارب عدد من شعراء منتدى الكوثر الأدبيّ في القطيف
ينبوع الوحدة
معنى قوله تعالى: {طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ}
غرف من فوقها غرف
شرح دعاء اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان
أساليب للوالدين لمساعدة أطفالهم على السيطرة على انفعالاتهم وتنظيمها
العلم العائد الى وحيه (2)
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (1)