ابن المقرّب العيونيّ، أحد أبرز شعراء واحتيّ القطيف والأحساء، الواحتين اللّتين فاضت عيونهما شعرًا وحبًّا وولاء للنّبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله، ولأهل بيته عليهم السّلام، وسطّرتا منذ القدم، ولا تزالان تسطّران أجمل المراثي في الإمام الحسين عليه السّلام.
أحرموا مؤدّين واجب الحجّ الأوّل، متحلّلين من كلّ أمر دنيويّ، متجرّدين من الفوارق والمظاهر، وليس على الألسنة إلا ذكر الله تعالى، وليس تخفق القلوب إلّا رهبة ورغبة، رهبة الحضور بين يدي الله تعالى، ورغبة تحصيل الأجر والثّواب، شكرًا لله الذي قصدوه فبلّغهم، وأرادوه فأعانهم، وقبلهم ولم يقطع بهم.
هو إرث تراث قطيفيّ أصيل، وطريقة تصنيعه في وسط القطيف وجنوبها معروفة منذ القدم، إذ يـجمع زهر الرّمّان الـمتفتّح والسّاقط من الأشجار ويـجفّف، ثم يتمّ غليه في الماء إلى وقت معيّن، حتى يصل إلى درجة محدّدة من الطّراوة. بعد ذلك يصفّى من الماء، ثم يتمّ تكويره إلى كريّات صغيرة، تترك لتجفّ جيدًا
هو خبز زكيّ الرّائحة، لذيذ المذاق، لا يتناوله أحد إلّا وتعود به الذّاكرة إلى شهر صفر ومناسبة توزيعه، حافلةً بكثير من الذّكريات القديمة، حين كان جزءًا من تراث القطيف، وحكاية من إيمانها وأصالتها، وصورة بديعة من صور الاجتماع على إحياء المناسبات الدّينيّة بكلّ ألفة ومحبّة ومودّة.
البرستج، بناء تراثيّ ضخم بقاعدة مستطلية، سقفه جملونيّ يعطيه شكلاً مميّزًا بطابع أصيل قديم، وعادة ما يكون له مدخل واحد، ويتضمّن مجموعة من النّوافذ، وقد كان معروفًا في قديم الزّمان في القطيف والأحساء والبحرين، وسائر دول الخليج العربيّ بشكل عامّ، كبناء مرتبط بالنّخلة والنّخلاويين وحياتهم اليوميّة وعلاقتهم بالأرض.
للشّيخ كاظم بن عليّ الأحسائيّ الصّحّاف، منظومة شعريّة طويلة تعدّ من أطول القصائد الأحسائيّة التي تتناول موضوع طريق الحجّ، تقع في 179 بيتًا من الشّعر، نظمها أثناء توجّهه إلى الحجّ في العام 1354 للهجرة، وفيها يسلّط الضّوء على ما قاساه من صعوبات وعقبات، وما تعرّض إليه من مواقف مختلفة، في طريقه من الأحساء إلى مكّة المكرّمة.
تعود نسبة المسجد إلى قرية (البشري) القطيفيّة المندثرة، التي سكنتها قديمًا عائلات قطيفيّة بينها (البشراوي).. وكانت القرية مشهورة بعيونها، وهي واحدة من القرى التي زحفت عليها غابات النّخيل - كما يقول الباحث عبدالرسول الغريافي - الذي يرجّح أنّ الجزء الغربي منها اندثر أيضًا بسبب زحف الصحراء عليه.
يحمل التّذكير بالجذور المحلية لأصناف مثل الخلاص والشيشي والخنيزي معنى ثقافيًّا يذكر بوصل الاسم بالمكان. فقد ارتبطت هذه التّمور تاريخيًّا بالأحساء والقطيف، واحتفظت في الذاكرة الشعبية بعلاقتها الوثيقة بتربة الواحتين ومياهها وواحاتها، كجزءٍ من المشهد الزّراعيّ الذي تشكّلت فيه حياة النّاس وإيقاع مواسمهم
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
قصائد تحتفي بالشّاي وثقافته في معرض دوليّ في الصّين
برنامج لتنمية مهارات الأطفال الشخصية والاجتماعية في الأحساء
فنّ النقش على الجصّ: ملامح من ذاكرة البيوت في القطيف
أولى انتصاراتي أن أريدا
صور ووثائق تستعيد سيرة الشيخ حسن بن سالم أبو مجلّي
عين الخسيف: قوّة وجريان وصمود
جبل رأس القارة العجيب
عبّاس الحايك: أهمّيّة الصّراع في بناء القصّة والأحداث
(ديوان بنت محمّد) جديد الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة