بقيت ذاكرة الحاج ياسين القطّان وذكراه، ماثلة في دكّانه الصّغير بسوق القيصريّة في الأحساء، كأشهر بائع للتّتن فيه، وهو الذي أمضى أكثر من خمسة وستّين عامًا في هذه المهنة، يبيع التّتن ويلفّ السّجائر يدويًّا، لزبائنه الذين يقصدونه بشكل خاص، حتى عُرف بوصفه أحد أشهر العاملين في هذه المهنة التّقليدية في المنطقة.
ولم يقتصر استخدام (سبچ) على البحر فقط، إذ كان يستُخدم أيضًا في الصّيد البريّ، أمّا طريقة صيد البحر، فكانت بغير وضع طعم للطّيور، لأنّ الطّائر الأوّل الذي يقع في المصيدة، يتحوّل بنفسه إلى أداة جذب لسائر الطّيور، نتيجة صرخاته التي يطلقها والتي تدفع أسرابًا من الطّيور نحوه، وهذا دليل أيضًا على معرفة الأهالي بأحوال الطّيور.
وحين نحاول استعادة ذاكرة القطيف والأحساء بشكل خاصّ، وسائر دول الخليج بشكل عامّ، مسلّطين الضّوء على الموروث الشّعبيّ فيها، تتجلّى الكائنات الخرافيّة التي كانت تجوب البساتين وتعيش في العيون وتخرج من البحر أو تتربّص بالعابرين، لتعكس صورة مجتمع كامل، عمدَ بقصد أو بغير قصد، إلى ابتكار لغة تربويّة خاصّة، محوّلاً الخوف إلى وسيلة لضمان أمن الأطفال وسائر أفراد المجتمع.
تبدأ الأرجوزة رحلتها من أعماق الزمن القطيفيّ، مستحضرةً تعاقب الحضارات والأقوام التي استوطنت القطيف، من الكنعانيين والعمالقة إلى عبد القيس، قبل الانتقال إلى رصد التّحوّلات العلميّة والأدبيّة والاجتماعيّة، لتكون سجلًّا زمنيًّا متدرّجًا، يربط الماضي السحيق بالحاضر الثّقافي دون انقطاع.
اشتهر بجودة شعره، فكان شعره جزل اللّفظ جيّد السّبك، توفّي في أواسط القرن الثّالث عشر الهجري، مخلّفًا وراءه مجموعة من المراثي الخالدة في أهل البيت عليهم السّلام، ما أوجب له - بحسب المرهون - أن يعيش في عمره الثّاني المؤبّد. وجاء في أنوار البدرين، أنّه كان شاعرًا ماهرًا بليغًا مصقعًا، له شعر بليغ جيّد، ومراث قلّما يوجد مثلها في المراثي.
تُعدّ قرية الطّريبيل إحدى القرى التاريخيّة العريقة في واحة الأحساء، إذ يمتدّ تاريخها إلى أكثر من ألف عام. وتقع إلى الشرق من مدينة الهفوف، عاصمة الأحساء، على بُعد ثلاثة عشر كيلومترًا منها، وتبدو كجزيرة وادعة تتوسّط بحرًا أخضر من النخيل، الذي يحيط بها من جهاتها الأربع ويمنحها مشهدًا طبيعيًّا فريدًا.
يقف متحف الفنان التّشكيليّ والخطّاط حسن أحمد السّنان في ناصرة القطيف، كشاهد حيّ على حكاية رجلٍ مبدع، أيقن بأنّ اللّوحة ليست وحدها ما يستحق أن يُحفظ، بل إن الأدوات القديمة، والصّور، والمقتنيات التّراثيّة، وجميع ما يحفظ تفاصيل الحياة اليوميّة في القطيف، لوحات أخرى قيّمة، ترسم ملامح المكان وتحفظ ذاكرة الإنسان.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
قصائد تحتفي بالشّاي وثقافته في معرض دوليّ في الصّين
برنامج لتنمية مهارات الأطفال الشخصية والاجتماعية في الأحساء
فنّ النقش على الجصّ: ملامح من ذاكرة البيوت في القطيف
أولى انتصاراتي أن أريدا
صور ووثائق تستعيد سيرة الشيخ حسن بن سالم أبو مجلّي
عين الخسيف: قوّة وجريان وصمود
جبل رأس القارة العجيب
عبّاس الحايك: أهمّيّة الصّراع في بناء القصّة والأحداث
(ديوان بنت محمّد) جديد الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة