
السيد محمد تقي مدرسي
(يَا بَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لايُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الايَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُون)َ (الأعراف / 31 - 32)
من الفوائد الكبيرة للصيام أن الصائم يضمن إلى حد كبير صحته وعافيته البدنية، وقد جاء في الحديث الشريف: (صوموا تصحوا).
إن الجسم في حقيقته مطية الروح، فإذا كان عليلًا كانت الروح عليلة، وإذا كان سليماً قوياً مستوياً استطاع المرء أن يحلق بواسطته بروحه، تمامًا كذلك السائق الماهر الذي يقود سيارته الراقية الفارهة، فهو يستطيع الوصول إلى حيث يريد، والعكس بالعكس أيضاً.
ولتعلم أن الصحة والمرض قدران ربانيان، ولكنهما في الوقت نفسه يتعلقان بإرادة الإنسان. فمن أراد أن يعيش صحيحاً معافى، تسنى له ذلك عبر الالتزام بالقواعد التي أمره الله سبحانه وتعالى بها.
ولعل من أبرز تلكم القواعد الصحية - كما ورد في الحديث الشريف - قاعدة الصيام، لأنه يوفر لابن آدم الفرصة إلى تبديل خلايا جسمه، نظراً لأن الصائم الذي يفرض على نفسه الجوع لفترة معينة، تبدأ خلايا بدنه الإضافية والضعيفة بالاحتراق والتبدل إلى خلايا جديدة وقوية. ولذلك تجد الصائمين يشعرون - ضمن قانون طبي - بعد شهر رمضان بالحيوية والنشاط والخفة، هذا من جهة..
ومن جهة أخرى؛ فإن المرء حينما يكف نفسه ويمنع شهيّته إلى الطعام، فإنه يكفها لفترة النهار في شهر رمضان، ولكنه لفرط التزامه سيكف نفسه عن كثير مما يضره حتى بعد انتهاء شهر رمضان من وجبات غذائية كان يسرف في تناولها.
إن كثيراً من الناس يصابون بالأمراض المستديمة أو يموتون بداعي عدم تقيدهم بالنظام الصحي الذي أمر به الطبيب أو الجهة المختصة، وعدم اهتمامهم بصحتهم أو عدم وجود الإرادة الكافية لديهم لمقاومة شهوة الأكل الذي يعرضهم للخطر.
في حين تجد الصائم - باعتبارة يمرّن نفسه ويحدّ من شهواته - بإمكانه تطبيق أرقى نظام غذائي مفروض عليه من قبل خالق بدنه وغريزته، وخالق احتياجه إلى الطعام..
ومن هنا؛ علينا أن نحاول خلال شهر رمضان التدرب على الالتزام بما ينفع صحتنا، ويضمن سلامة أبداننا. ولنعتبر هذا التدرب بمثابة انطلاقة مهمة للسيطرة عليها وكبح جماحها دون وقوع الضرر وحصول الإسراف..
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (15)
الشيخ مرتضى الباشا
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
(عيسى) الإصدار الروائي الأول للكاتب علي آل قريش
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
كاتبتان ناشئتان في القطيف تسلّطان الضّوء على إصدارَيهما الصّادرَين مؤخرًا
ليلة القدر الثانية واستشهاد أمير المؤمنين (ع) في المنطقة
الصيام والسلامة البدنية
معرفة الإنسان في القرآن (15)
شرح دعاء اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس