صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
علي مكي الشيخ
عن الكاتب :
من مواليد التوبي عضو في منتدى الكوثر الأدبي وقد أسس جماعة المهجر الجامعي بالرياض وشارك لعدة سنوات في لجنة التحكيم بمهرجان ترانيم للإنشاد وله دراسة بعنوان” قل تعالوا” ملاحظات نقدية على كتاب “صفي الدين الحلي” نشر في مجلة بصائر وله رسالة بكالوريوس تحت عنوان “قراءة في ذاكرة الزمن” وصدر له “عند سدرة المنتهى” بالإشتراك مع السيد محمد الخباز و”مملكة التسبيح” ديوان مطبوع، ونقش خاتمه، مجموعة شعرية و”معي رقصة تشبهك”

رئة العطش


علي مكي الشيخ ..

ذكراك آهة عرشِ الله تنفجرُ  
ما مرَّ ذكرك إلا وانحنى القدرُ
جبينُكَ الحجرُ القاسي طبعتَ بهِ  
هامَ الأُباةِ ..فمِنْ أنصاركَ الحجرُ
رسمْتَ فوق جدارِ الطفِّ نافذةً  
إنَّ البطولة يومَ الطفِّ تُختصرُ
الجرحُ يحكي انتصارًا حين تفهمه  
ورُبَّ سهمٍ بزيفِ البغي ينتحرُ
ما مَرَّ سهمُ الرَّدى إلاّ وحاصره  
نحرُ الحياةِ الذي بالحبِّ ينتصرُ
ذكراكَ في رئة الثوار قال لها:  
تُبنى الحياةُ بكم يا أيها البشرُ
لازال طعم الظما يغري الظما صورًا  
والطف والطف أقسى ما به الصِّورُ
فالماءُ لازالَ ماءً وهو في عطشٍ  
إلى الحسين..وفي كفّيْهِ يعتذرُ
قيثارك العرشُ موصولاً بنوتِتهِ  
العازفان له: اللحن والوترُ
ما ضاق جرحٌ على آهٍ وإنْ كبُرتْ  
فالجرح في لغة الأحرار يُبتكرُ
فأنتَ وحدكَ في كل القلوب لَهُ
حرفٌ.. تعَلَّمَ مِنْ إِملائهِ السَّطرُ
أحرار طفك يامولاي قد سكروا  
وأجمل العشق أنْ يشتاقك السَّكرُ
هذا ترابك في أجسادنا اختلطتْ  
ملامحُ الله فينا والهوى أثرُ !!

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد