صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
علي مكي الشيخ
عن الكاتب :
من مواليد التوبي عضو في منتدى الكوثر الأدبي وقد أسس جماعة المهجر الجامعي بالرياض وشارك لعدة سنوات في لجنة التحكيم بمهرجان ترانيم للإنشاد وله دراسة بعنوان” قل تعالوا” ملاحظات نقدية على كتاب “صفي الدين الحلي” نشر في مجلة بصائر وله رسالة بكالوريوس تحت عنوان “قراءة في ذاكرة الزمن” وصدر له “عند سدرة المنتهى” بالإشتراك مع السيد محمد الخباز و”مملكة التسبيح” ديوان مطبوع، ونقش خاتمه، مجموعة شعرية و”معي رقصة تشبهك”

يابن أبي طالب..

 

علي مكي الشيخ
مازال فتيل سراجك الناحل يهمس على أخاديد الليل بتنهده
مازال جوعك يستمرئ النوايا، 
ويدرب الجهات على رسم مرايا الغيب.
مازالت كسرة خبزك تزداد جشوبة رغم انغماسها برطوبة الملكوت
وهي تحتضن ما يتسرب من أوحال الوهم والعدم..
يابن أبي طالب..
افتحني..لأدخل منك إلي..
فمازالت المسافة ترفو ما تبقى من كوة الزمن المرقع بمدرعة الجمال.
اقبلني فاتحة حب..
وذاكرة رحى..
ودمعة مسكين طاهرة.
يابن أبي طالب..
يا خاصف الروح بثقوب الضياء، 
ويا مانح الماء لون الطهارة..
علمني كيف أرمم مرآة وجعي برائحة قميص الأبد.
يا بن أبي طالب
يا أول وحي نزل، 
ويا آخر ملك رفع..
يا منتهى في ذاته
أسدل علي كثافة حنانك
فذكرك لي سيظل ..
محشر حب وموتى وطن

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد