وتطرّق آل عبّاس إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة هي: ماذا نعني بالسلوك؟ ومتى يكون السلوك مشكلة؟ وكيف نتعامل مع الطّفل الخواف والعنيد وكثير الكلام والذي ينقل الأسرار؟ مؤكّدًا أنّ سلوك الأطفال المزعج يجب التّعامل معه بتحديد المشكلة، ومحاولة فهم التّصرف، والغاية منه، داعيًا إلى التّواصل مع الطّفل، وفهم مشاعره وما يحتاج إليه، وبناء الثّقة التي من شأنها التقليل من السّلوكيّات المزعجة.
وقدّم للأمسية الشاعر الأستاذ إبراهيم بن حسن الحسين، وانطلقت بآيات من القرآن الكريم تلاها القارئ الدولي السيد حسن الحاجي، لتكون الافتتاحيّة الشّعريّة مع الشّاعر السّيّد مجتبى المبارك الذي الذي ألقى قصيدة لاميّة أسرت إليها أسماع الحاضرين، لتكون بعده مشاركة للشّاعر السّيّد علي الحسن، الذي حلّق بقصيدة نونيّة في رحاب الإمام الحسن عليه السّلام
الأمسية التي قدّم لها السّيّد صادق الخضراوي، انطلقت بآيات من القرآن الكريم، تلاها السّيّد هاشم الشّعلة، قبل أن يتناوب الشّعراء في تقديم قصائدهم الطّافحة بالحبّ والولاء، مستعيدين فيها كلّ معاني كربلاء، ومقدّمين بالأبيات المضمّنة كلّ الشّعور والدّموع، عهودًا بالسّيرِ على خطى الإمامِ الحسين عليه السّلام والإمام الحسن عليه السّلام، بالتّضحية والبذل والعطاء أبد الدّهر.
الحفل الذي قدّم له وأداره الشّاعر عدنان المناوس، انطلق بكلمة لرئيس خيمة المتنبّي الشّاعر جاسم الصحيّح، رحّب فيها بالحاضرين، متحدّثًا عن تنامي الصّوت النّسائيّ الأحسائيّ وتفرّده، مثنيًا على الشّاعرة الهميلي وإصدارها، ومستعرضًا بعض ملامح ديوانها الجمالية والفنية.
وأشار النّزر إلى أنّ بعض مقالات الكتاب قديمة جدًّا، وأنّه حاول فيها تطبيق بعض النّظريّات الأدبيّة والنّقديّة على مجموعة من النّصوص، ثمّ كان حديث حول موضوع أطروحته للدّكتوراه (شعر الموت من العصر الجاهليّ حتّى القرن الثّالث الهجريّ) فقال إنّها تطبيق للمنهج الحجاجيّ على النّصوص الشّعريّة
وأكّد السّالم أنّه يجب أن ينشر الأديب نتاجه وينسى ما نشره، بمعنى أن لا يشغل باله كثيرًا بالمتابعين وإحصاء عدد الإعجابات والتّعليقات وسوى ذلك، مبيّنًا أنّ البعض يلحق المتابعين حتّى الاتّصال بهم للاستفسار عن سبب عدم التّفاعل والتّعليق، هذا أمر خطأ بلا شكّ، مشيرًا إلى أنّ كثرة التّفاعل والإعجاب لا تعني أنّ الجميع قرأ المنشور، فبعض النّاس يضعون إعجابًا للمجاملة فقط.
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (13)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
عروج في محراب الشّهادة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾
الإمام علي عليه السلام شهيد ليلة القدر
معرفة الإنسان في القرآن (13)
شرح دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان
من لركن الدين بغيًا هدما
عروج في محراب الشّهادة
ليلة الجرح
ليلة القدر: ليلة العشق والعتق
اختتام النّسخة الثالثة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (بدمك تعمر الحياة)