
أقيمت مؤخرًا في مجلس البتول بسيهات، الأمسية الشّعريّة (مهوى القلوب) بنسختها العاشرة، بمشاركة كلّ من الشّعراء: محمود القلّاف، حبيب اليوسف، رضا سكروه، علي الشّيخ، وقصي المؤمن.
الأمسية التي قدّم لها السّيّد صادق الخضراوي، انطلقت بآيات من القرآن الكريم، تلاها السّيّد هاشم الشّعلة، قبل أن يتناوب الشّعراء في تقديم قصائدهم الطّافحة بالحبّ والولاء، مستعيدين فيها كلّ معاني كربلاء، ومقدّمين بالأبيات المضمّنة كلّ الشّعور والدّموع، عهودًا بالسّيرِ على خطى الإمامِ الحسين عليه السّلام والإمام الحسن عليه السّلام، بالتّضحية والبذل والعطاء أبد الدّهر.
وقدّم الشّاعر محمود القلّاف قصيدة بعنوان: "المكوّن" وقصيدة أخرى خاطب فيها الإمام الحسين عليه السّلام مناجيًا إيّاه في عليائه بين العرش واللّوح، انطلاقًا من الحديث المكتوب عن يمين العرش: إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النّجاةِ.
وألقى الشّاعر حبيب اليوسف مجموعة من القصائد الشّعبيّة عبّر فيها عن حزن الوقت الذّبيح على ذبيح الطّفّ الإمام الحسين عليه السّلام، قبل أن يؤكّد أيضًا على أهميّة دور الإمام الحسن عليه السّلام، لأنّ الدّين إذا كان حسينيّ البقاء فهو قام على أساس صلح الإمام الحسن عليه السّلام.
وارتقى أعواد المنبر الشاعر رضا سكروه، الذي قدّم لوحة في الإمام الحسن عليه السّلام، قبل أن يلقي قصيدة في أبي الفضل العبّاس عليِ السّلام، مسلّطًا فيها الضّوء على شجاعته الاستثنائيّة في مساحة الذّبّ عن الحقّ والدّفاع عنه.
بعد ذلك كانت مشاركة للشّاعر علي مكّي الشّيخ الذي رسم لوحات شعريّة له في المشي إلى الطّفّ، قبل أن يقدّم مناجاة في الإمام الحسين عليه السّلام، مركّزًا على أهميّة زيارته، معدّدًا بعضًا من مناقبه عبر الزّمن، ليقول في مقطع شعريّ إنّ السّيوف في كربلاء كانت سنابل، وبين مقطع شعريّ وآخر، كان الحضور الحسينيّ ماثلاً في القطيف، ليجود الشّيخ بنصّه البديع الذي حمل العنوان: صمت خارج النّص.
وشارك الشّاعر قصي المؤمن منطلقًا بأبيات في الإمام الحسن عليه السّلام، الذي يبقى حيًّا بذكره العذب على مرّ الدّهور، ليرسم لوحة من الأحزان في ركب زينب عليها السّلام منذ لحظة استشهاد أخيها الحسن عليه السّلام إلى واقعة الطّفّ وسعيها في موكب السّبي بعد شهادة كلّ أحبّائها.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج