و(السفينة) هنا، هي الوسيلة المأمونة التي اصطنعها المحدِّث القمّي، لتكون قادرة على أن تمخر عباب هذه البحار المعرفيّة، فتمرّ بها جميعاً مروراً متأنيّاً، وتلتقط طائفةً من أنْفَس لآلئها وأغلى دُررها.. ثمّ يقدّمها إلى القارئ - بعد أن أضاف إليها إضافاتٍ كثيرةً استقاها من مصادر أُخَرَ أو مِن عنده
قامَ المُحقّقُ بِجُهدٍ استثنائيٍّ لمعرفة نسبة الكتاب إلى مُؤلّفه، فسعى أوّلاً إلى تحديد الرّقعة الجغرافيّة التي عاش فيها المُؤلّف، من خلال ملاحظة مواطن الذين أكثرَ النّقلَ عنهم، ثمّ تحديد الفترة الزّمنيّة كذلك، وقام باستقصاء ما أمكن من النُّسَخ الموجودةِ في المكتبات العامّة والخاصّة
يبدأ كتاب (توحيد المفضَّل) بخبرٍ يرويه محمّد بن سنان يقول في مبتدأه: «حدّثني المفضَّل بن عمر..»، ثمّ يبدأ المفضّل بسردِ قصّة هذا الكتاب، مستهلّاً حديثه بهذه العبارة: «كنتُ ذات يوم بعد العصر جالساً في الرّوضة بين القبر والمنبر (أي في الرّوضة النّبويّة المطهّرة النيّرة)، وأنا مفكِّرٌ في ما خصّ اللهُ تعالى به سيّدنا محمّداً صلّى الله عليه وآله من الشّرف والفضائل
وقد حوى الدّيوان بين دفّتيه كثيرًا من المراثي في النّبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفي أهل بيته عليهم السّلام، مؤكّدًا فيه أنّ الشّعر وسيلة تبليغ عظمى، وأداة وعظ وإرشاد، وهداية ورشاد، ومساحة حثّ عليها أئمّة أهل البيت عليهم السّلام الشّعراء للسّير فيها كأحد أدوات توجيه المجتمعات، وبيان المبادئ الحقّة والعقائد الصّحيحة
وتتألّف الرّسالة من مقدّمة وعدد كبير من العناوين من بينها: معاني النّفس والرّوح والقلب حين اجتماعهم، وغيريّة النّفس عن العقل، وقرب النّفس من العقل، وأنواع الأرواح، وانطواء المجرّد تحت عنوان الخلق، وقيام الأشياء بالمشيئة، وحقيقة عالم الذّرّ، وتعدّد سؤال التّكليف بتعدّد القوابل، ومعرفة النّفس، وغير ذلك.
ويحتوي هذا الكتاب على كثير من الأحاديث الطّبّيّة والعلاجات النّافعة، وقد أجاد المؤلّف فيه، في التّتبّع والجمع بين الطّبّ الجسمانيّ والمادّيّ المعتمد على الأطعمة والعقاقير والأعشاب، والطّبّ الرّوحانيّ والمعنويّ المعتمد على على الآيات القرآنيّة، والعوذ والأحراز، حيث إنّ كثيرًا من الأمراض والآلام الجسمانيّة، يكون منشؤها نتيجة الحالات النّفسيّة والعصبيّة
وعلى غالب الظنّ أنّ كثيرين من علماء الإمامية الذين تناولوا موضوع الغَيبة، قد استندوا إلى ما دوَّنه النعمانيّ في هذا الخصوص. ولو نحن تابعنا المدوَّنات الكثيرة حول غَيبة الإمام عليه السلام، لَتبيّنَ لنا أنّ ثمّة وحدة في المنهج بين معظم تلك المدوّنات. فالجميع على الأرجح، أتى على ما تضمّنه كتاب النعمانيّ، ولا سيّما لجهة ما احتواه من عناوين أساسية بصدد الغَيبة.
وقد جرت العادة أن يكتبوا على ظهره أشعارهم وعباراتهم وشعاراتهم. لذلك كانت تسمية هذه الكتب تعبيراً عن محتواها الجامع لأمور مختلفة في شكلها ومضمونها، وقد تكون مبوّبة، إلّا أنّ كشكول الشيخ البهائي لا تبويب فيه، وقد عبّر عن ذلك في مقدّمته بالقول: «ولمّا لم يتّسع المجال لترتيبه، ولا وجدتُ من الأيّام فرصة لتبويبه، بعثته كسَفَط مختلط رخيصه بغاليه
أثناء العودة إلى البلاط، كان حارث، الذي يعمل تحت إمرة عليّ بن يقطين، يبحث عنه. وقد انتابه الفضول لرؤيته يسيرُ بعيداً دون حراسة، فتتبّعه إلى إحدى التلال. شمّر عليّ عن ساعدَيه، رفع العمامة، خلع الحذاء وتهيّأ لغسل وجهه. لاحظ حارث أنّ عليّاً يتوضّأ، فتوقّف متعجباً من الاكتشاف الذي وقع عليه، فقد عاين اختلاف طريقة وضوئِه وصلاته عن العامّة!
مع (كتاب الغَيبة) لأبي جعفر محمّد بن الحسن المشهور بالشيخ الطوسي (المتوفّى سنة 460 للهجرة) لسنا أمام مؤلّف اعتياديّ أخرجنا ممّا يختزنه الذات الفكري الإسلامي على امتداد عشرة قرون مضت. مردّ هذا الانطباع الإجمالي المكانةُ الاستثنائية التي يحتلّها الكتاب بين المؤلّفات الكبرى التي أسسّت للفكر الإمامي ولعقيدة العدل المنتظر التي تشمل الإنسانية كلّها بعنايتها ورحمانيّتها وتدبيرها.
وهو الكتاب السابع من الموسوعة الكبيرة (مسانيد أهل البيت عليهم السّلام) لجامعها ومرتبها الشّيخ عزيز الله العُطاردي رحمه الله، وقد بحث فيه عن حياة الإمام جعفر الصّادق سلام الله عليه وفضائله ومناقبه، وما جرى له مع الخلفاء، وأخباره ورواياته في الأصول والفروع والآداب والسُنن وأولاده وأصحابه ورواته عليه السّلام.
إنّ كثيراً من المتخصّصين في علوم العربية لا يعرفون عن «أبي تراب اللّغويّ» أو عن كتابه «الاعتقاب» إلّا الشيء اليسير، وقد لا يعرفون عنه شيئاً؛ فهو من علماء اللّغة المغمورين على الرّغم من تقدّمه وعنايته الفائقة باللّغة، وإعجاب معاصريه به، وتوثيقهم إيّاه، وتلقّيهم كتابه الاعتقاب بالقبول والرّضا
إيمان شمس الدين
الشيخ باقر القرشي
السيد محمد حسين الطهراني
الشيخ حسين الخشن
حيدر حب الله
عدنان الحاجي
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عباس نور الدين
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ محمد مهدي الآصفي
حبيب المعاتيق
حسين حسن آل جامع
شفيق معتوق العبادي
جاسم بن محمد بن عساكر
عبدالله طاهر المعيبد
رائد أنيس الجشي
ناجي حرابة
الشيخ علي الجشي
السيد رضا الهندي
عبد الوهّاب أبو زيد
الشّيخ صالح آل إبراهيم: كيف تنقذ زواجك من الانهيار؟
التسارع والتباطؤ وإنتاج المعارف (4)
تحمّل المسؤوليّة، عنوان الحلقة الثّالثة من برنامج (قصّة اليوم)
ناصر الرّاشد: كيف يستمرّ الحبّ؟
من بحوث الإمام الرّضا (ع) العقائديّة (2)
الإمام الرضا (ع) والمواقف من النظام (2)
شيء من الحنين الرّضويّ
الإمام الرّضا: كعبة آمال المشتاقين
العلّة من وراء خلق الشّيطان والشّرّ
السّكينة والحياة السّعيدة