ولم يكن الكوجيتو سوى الإعراب الميتافيزيقي الأكثر جلاءً عن فردانيّة الحداثة. لقد شكّلت الفردانيّة المؤسّسة على الكوجيتو الأساس الأنطولوجي والمعرفي للعقل الأدنى الذي يحكم بقبضته الصلبة على حضارة الغرب الحديث. بل هي السبب الحاسم للانحطاط الراهن للغرب، لا سيما من جهة كونها الدافع الحصري لظهور المنازع السفلي للحياة الإنسانيّة المعاصرة
لم يجد ديكارت ما ينفذُ به إلى مجاوزةِ هذه المَعْثَرة الممتدّةِ جذورُها إلى الميراثين الفلسفَييَنْ اليوناني والروماني، إلّا أن يلوذَ بـ (الأنا) لكي ينجز مبتغاه. وهكذا قرّر الرّجوع الى نقطة البداية؛ ليكشف لنا أنّ الشّيء الوحيد الذي كان واثقاً منه، أنّه هو نفسه كائن يشكُّ، وجوهرٌ يفكر
تعمل الفقاعات النانوية المُنشَّطة بالموجات فوق الصوتية، عند حقنها في الأورام، على تعطيل حاجز الكولاجين الكثيف، ما يجعل الأورام أكثر ليونة ونفاذية للأدوية والخلايا المناعية. كما يحفز هذا النهج نشاط الخلايا المناعية داخل الأورام، ما يعزز فعالية العلاجات الحالية. وتستخدم هذه الطريقة مواد متوفرة سريريًا، لدعم الانتقال السريع إلى التجارب السريرية.
إنّ تجاهل هيغل للإسلام في فلسفة الدين وعرضه كشيءٍ هامشيٍّ عرضيٍّ في فلسفة التاريخ، يعكس روح التعصب الأوروبي تجاه الإسلام بوصفه معتقد الآخر. ويؤيد هذا أيضًا تلك الرؤى المحرّفة للإسلام – على الرغم من أنّها متجاورةٌ مع بعض التحليلات العميقة والصائبة – التي أثارها هيغل في فلسفة التاريخ.
يتعدى مصطلحا شرق – غرب في فلسفة هيغل مدلولهما الجغرافي المحض. فالمصطلحان يكتظَّان بجواهرَ عنصريّةٍ – ثقافيةٍ متناقضةٍ، ويجعل من ثنائيّة شرق–غرب رديفاً عصريّاً للثنائيات الكلاسيكيّة القديمة: يوناني–بربري، روماني–بربري، وهي ثنائياتٌ تتنوع بأسماء مختلفةٍ على مبدأ فلسفيٍّ تأسيسيٍّ يقوم على ثنائية السيد بالقوة والفعل
كشفت دراسة جديدة أجرتها مايو كلينك أن الكثير من النوبات القلبية التي تصيب الناس دون سن 65 سنة، وخاصة النساء، تنجم عن عوامل أخرى غير انسداد الشرايين المعروف، مما يطعن في المعتقدات التقليدية حول أسباب النوبات القلبية التي تصيب الشباب.
تلقاء هذا الحضور، سيظهر الإسلام في الفلسفة السياسيّة التي أسهم هيغل في رسم معالمها كآخرَ مستنكرٍ. ومع الهيغلية بصفةٍ خاصةٍ تموضعت رؤية الغرب الفلسفي إلى الإسلام بوصفه شرقاً. ثم شيّدت على هذا التموضع تناظراً بين غربٍ ممتلئٍ بلاهوته ومزهوٍّ بحداثته، وشرقٍ هو بالنسبة إليها مجرد مكان فسيح لامتحان رغباتها.
في التراث الاستشراقي الذي حفر سبيله بالتوازي مع صعود الحداثة وبداية تشكُّل المركزيّة الأوروبية سوف نقرأ العلامات الكبرى التي تأسس عليها وعي الغرب حيال الشرق عموماً، وتجاه الإسلام على وجه الخصوص. من أبرز تلك العلامات، النظر إلى الشرق كنقيضٍ وجودي للغرب، أي بما هو الوجه المغاير للعقلانيّة، والعلم، والتطور، والنمو الاقتصادي، والازدهار.
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
ضلالات الكوجيتو (2)
محمود حيدر
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
العصيان والطاعة
الشيخ علي رضا بناهيان
معنى (كفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
ضلالات الكوجيتو (2)
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (20)
البساطة واجتناب التكلّف
شهادة في سبيل الله
(التخطيط الشخصيّ) ورشة عمل للسّعيد في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
تحقيق للشّيخ محمد عمير لكتاب المرج عالسبزواري (تهذيب الأصول من الزيادة والفضول)
ضلالات الكوجيتو (1)
جراحون يبقون رجلاً على قيد الحياة لمدة 48 ساعة بدون رئتين!!