
السيد عباس نور الدين
لزينب بنت علي بن أبي طالب (عليهما السلام) شأن عظيم يظهر في مواقفها البطولية التي يعجز اللسان عن وصفها والعقل عن تقديرها. لكن ما يلفت نظرنا بشكل خاص هو ما بلغته هذه السيدة العظيمة من قدرات وخصائص جعلها تقود ـ في أحرج المواقف وأشدّ اللحظات التي يمكن أن تمر بها أمّة ـ قافلة الحقّ الوحيدة في العالم.
أجل، فقد كانت زينب بنت علي المسؤولة الأولى عن بقية العترة وجبهة الحقّ التي وقفت بوجه أعتى قوى التاريخ وأشدّها ظلمًا. وذلك بعد شهادة أخيها الحسين بن علي في كربلاء، وحين اقتضت الحكمة الإلهيّة عدم ظهور ابنه الإمام السجّاد وقيامه بالأمر لوقتٍ محدود، لشدّة مرضه وإعيائه.
في مثل هذه اللحظات المصيرية، كانت راية الحقّ متمثّلة فيمن بقي من أهل البيت، والسبايا الذين كان عليهم أن يواجهوا أيّام الأسر المريرة بثبات منقطع النظير. كل ذلك لكي ينقلوا للعالم وللأجيال اللاحقة حقيقة ما جرى في كربلاء وما تضمّنته من أهداف وقيم كبرى. ولو قُدّر أن تنهار هذه القافلة لأيّ سببٍ كان، لما كنّا سنشهد الكثير من الحقائق المرتبطة بتلك النّهضة أو نرث تعاليمها وإنجازاتها.
وكل ذلك وقع في وقت معيّن على عاتق زينب الكبرى عليها السلام. فكانت أعظم قائد لأشدّ اللحظات التي يمكن أن تمر بها جماعة الحقّ ومسيرة الرسالة على مدى العصور والأزمنة.
ويجمع المحلّلون لوقائع ما بعد شهادة الحسين عليه السلام بأنّ ما لاقاه الذين بقوا من معسكره لا يمكن لأيّ إنسان أن يتحمّله إلّا إذا كان متّصلًا بروح القدس الأعظم. وقد كانت زينب الكبرى العنوان الأبرز لهذا الاتّصال.
لقد كانت زينب الكبرى قائدة المواقف العظيمة التي يعدّها عقلاء العالم في الدرجة الأولى ويراها المحلّلون التاريخيّون أشدّ اللحظات التي تجري على أي مسيرة نضالية.
لهذا، لا نشك لحظة بأنّ زينب الكبرى عليها السلام أظهرت في تلك الأيّام ما يمكن أن يتمتّع به القادة العظام من خصائص ومميّزات القيادة. وإنّما يتجنّب البعض التطرّق إلى هذه القضية من هذا البعد لاعتبارات عقائدية أو كلامية تتطلّب تنقيحات وتوضيحات.
فحين نتحدّث عن قيادة زينب الكبرى لا نقصد أنّها بلغت من حيث مميّزات الشخصية ما بلغه المعصومون الأربعة عشر. فلهذا بحثٌ كلاميّ مفصّل.
ولا نقصد أنّها كانت في مقام الولاية العظمى والمنزلة العليا عند الله، والتي كانت لهؤلاء الأطهار (حيث ترجح الأدلّة كونهم في منزلة لا يدانيهم فيها أحد).
لكنّنا نتحدّث عن مميّزات قيادية عظيمة تجعل هذه السيدة العظيمة من جيل الأئمّة الربّانيّين الذين كان لهم دور القيادة الرسالية ودور قيادة سفينة أهل الحقّ في أحلك الظروف وأشدها.
هكذا ننظر إلى هذه السيدة العظيمة التي هي تجلٍّ أرفع لمدرسة أهل البيت الأطهار. وبهذا الاعتبار ندرك مدى عظمة التربية الرسالية التي تستطيع أن تصنع شخصية فريدة كالسيدة زينب عليها السلام.
حان الوقت للإطلالة على هذا الجانب المشرق بعيدًا عن المهاترات الكلامية والجدالات الواهية. عسى أن ندرك بعض أسرار تلك المدرسة الرسالية العظيمة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر