
الشيخ رضا الصغير
تثقلك الهموم وتود أن تسترخي، تتوجه إلى الشاطئ لتنعم بقليل من الهدوء، ويتحرك ما بداخلك بحركة الموج، فتتنفس الصعداء، ولكن شريطاً من المشاكل يُستعرض أمامك، المشكلة أنك لا تعرف من المقصر ومن المخطئ ؟
نسمع كثيراً عن قضايا متفاوتة الأضرار، لكن يلحق الخبر بعبارة تخفف من قباحة الفعل، قتل فلانٌ فلاناً بسبب حالة نفسية، ضرب الرجل زوجته لأنه مسحور، صرخ الموظف في وجه المراجع لأنه لم يدخن اليوم ... وغيرها من الأمور التي نسمعها كل يوم، فهل هذه أعذار فعلاً تسوغ لهؤلاء الناس فعل ما فعلوه؟!
عند التحاكم ينقلب الحق باطلاً، والباطل حقاً، فالمقتول كان يتوجب عليه ألا يقابل القاتلَ المريض نفسياً، فهو جنى على نفسه عندما قابله وهكذا هم البقية، هذا المنطق المقزز روج له المرتزقة والنفعيون، ليوطدوا حكم السلاطين، فالتاريخ ينبئك بماذا صرحوا في قضية الإمام الحسين ويزيد.
عندما تدخل الشبهات، ويبتعد الإنسان عن العلم، أو يجيرُ العلم لمصلحته فيغالط به، وما ذلك إلا من هوى النفس، فالتنشئة الصحيحة والتربية النفسية، والمعارف الربانية، تمنع الإنسان من أن يغلب هوى نفسه على مقتضيات الحق، فعندما يضع الإنسان نصب عينيه الحق، ويألو على نفسه ألا يشهد إلا به، حينها ولو كان في ضرره الشخصي، فإنه يقر ويعترف.
فإذا أردت أن تعرف مدى مصداقيتك، امتحن نفسك في هذه المواقف، هل تستطيع أن تسلم بالأمر وإن كان فيه ضرر عليك إذا كان حقاً؟
وهكذا من هم حولك إذا كنت تراهم ينصفون الآخرين، ويشهدون بالحق مهما كانت الظروف، هؤلاء لا تخف من التعامل معهم ومرافقتهم، لكن احذر من الدهاة المكارين الذين يتفننون في الخديعة والمكر، فقد يشهدون في مواطن بالحق ولو على أنفسهم، لكن ذلك ليس ديدنهم بل هم يفعلون ذلك من أجل استدراج من حولهم ليثقوا بهم.
لا بد من الامتحان والتأني، والمشاورة وتعلم بعض الصناعات كصناعة الجدل والمغالطة، لئلا تنطوي عليك حيلهم، فليس كل من لباس الدين كان تقياً، وليس من رفع القرآن كان متبعاً له، بل هو يعرف من أهله، الذين هم مع القرآن والقرآن معهم .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء