
الشيخ محمد تقي بهجت
هؤلاء الذين يقولون: أيُّ شيء هذه المراثي؟! ما هي قراءة المصائب؟! ما هو إنزال الدموع؟!
هم حمقى إلى حد أنّهم لا يفهمون أنَّ هذه الدموع كانت منهج جميع الأنبياء عليهم السلام شوقاً للقاء الله، لتحصيل رضوان الله.
ومسألة أولياء الله أيضاً من هذا الباب، فإنْ أجرَتْ محبّتهم الدموع -في فرحهم أو في مصيبتهم وحزنهم– هي من هذا القبيل (مثل البكاء شوقاً وخوفاً من الله).
يوجد أدلّة كثيرة (على ذلك):
1 أوّلاً: إنّ جميع الأنبياء عليهم السلام كان لهم بكاء من خشية الله تعالى.
أفلم يبكوا شوقاً إلى لقاء الله عزّ وجلّ؟! عمل الأنبياء كان نفس هذا، فإنْ كان الإنسانُ يقبل أنبياء الله عليهم السلام يجب أن يقبل بكاءهم أيضاً.
2 (ثانياً: وكذلك (من الأدلّة على هذا المطلب) هذا الموضوع، أنّه ورد (في الروايات)، وهو منصوصٌ وثابت، في إذن دخول حرم سيّد الشهداء عليه السلام (أن يقول الزائر): "أأدخل يا الله، أأدخل يا رسول الله، أأدخل..." ويستأذن من جميع الأئمة عليهم السلام.
(ثمّ في تتمة الرواية أنّه): "فإنْ دمعت عينُك فتلك علامة الإذن" فإذا جرى الدمع من العين فهذا معنى أنّهم قد أذنوا لك!
فهذه الدموع مرتبطة بأعلى عليين، لكن أين من يفهم هذا المعنى؟! من الذي يكون عاقلاً؟!
أمّا الجهلة فيقولون ما هذه الدموع؟! –والعياذ بالله– إنّها خرافات !! ما هي هذه الأمور؟!
لكنّ الدموع مرتبطة بما هو "عال".
فلقد ورد في عمل "أمّ داوود" الذي هو مفصلٌ إلى درجة أنّه لا يُمكن للبعض إتمامه من الظهر إلى الغروب (جاء فيها): إنّه اسعَ في السجدة الأخيرة منها لإجراء دمعة من عينك، فإنْ نزلت فهي علامةٌ أنّه استجيب دعاؤك!
عجباً، أنتم تقولون: "هذه الدموع لا دور لها"! كلا، هذا خطأ محض! هذه الدموع مرتبطة بأعلى عليين، من هنالك تستأذن، من هنالك تطلب إجابة الدّعاء!
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء