
في ليلة القدر نطلب من الله عز وجل أن يجعلنا قادرين على استقبال ذلك الفيض الروحي الذي يحصل في تلك الليلة المباركة.
إن استقبال هذا الفيض يحتاج إلى قوة نفسية خاصة. وحتى نحصل على تلك القوة ينبغي أول شيء أن نخرج من قياس العطاء الإلهي بأي مقياس خاص بنا، فلا نستحضر قصورنا الذاتي بل نستحضر كم أنّ الله تعالى قادر على العطاء.
فالأساس في العلاقة مع الله عز وجل هو هذا الرجاء والذي منه يتولد حسن الظن "ما عُبد الله بأفضل من حسن الظن به".
والرجاء يولّد العمل "أكثركم رجاء أكثركم عملًا"، العمل الذي يمكن أن يُسمى بالعمل الجبار، العمل الذي لا يُحسب ولا يُقاس أيضًا بالقدرات الذاتية أو العضلات أو أي إمكانية من الإمكانات العُرفية الاجتماعية.
وأهم عمل لتقوية النفس هو بتزكيتها وجعلها متحققة بكتاب الله، لأنّه لا يوجد قوّة ولا غنى للإنسان أعظم من القرآن. "القرآن غنى لا فقر بعده أو دونه" أي إذا حصلت عليه لن يكون هناك أي فقر أو احتياج أو ضعف؛ حيث يُقال لقارئ القرآن يوم القيامة "اقرأ وارق" ولا يكون في الجنة من الدرجات إلا بعدد آيات القرآن الكريم.
لذا فإنّ أهم ما يمكن أن يطلبه الإنسان المؤمن هو أن يكون له توفيق إدراك القرآن الكريم والاتصال به.
وفيما لو لم يوفق لذلك في ليلة القدر، فإنّه يعلم طالما أن الله أبقاه حيًّا فما زال المجال مفتوحًا أمامه لكي يعوض، فتأتي ليلة العيد التي بحسب ما ورد في بعض الروايات لا تقل فضلًا عن ليلة القدر، "كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) يُحْيِي لَيْلَةَ عِيدِ الْفِطْرِ بِالصَلَاةٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَيَبِيتُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ وَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ مَا هِيَ بِدُونِ لَيْلَةٍ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ".
ولن يحيي هذه الليلة إلا من امتلأ قلبه بهذا الرجاء والثقة برحمة الله.
فشهر رمضان كما وُصف في الدعاء "من كل أمر سلام"، يعني يُسلِّم الإنسان من كل الأمور. فإذا كان لهذا الشهر هذه القيمة أو هذه الميزة، فنسأل الله تعالى أن نُوفّق بانسلاخ هذا الشهر، للانسلاخ من خطايانا ولأن نصبح مستعدين تمامًا للإقبال على العطايا الإلهية والكرامات الربانية في الأيام المقبلة.
بهذه الروحية وبهذا التوجه والتوفيق إن شاء الله تعالى تكون قد حصلت لدينا تلك الطهارة وذلك الاستعداد لتلقي المعارف القرآنية.
فنسأل الله سبحانه وتعالى في إحياء ليلة الأول من شوال أو ليلة العيد، أن يجعلها تعويضًا عن الخسائر أو النقصان أو التقصير أو الحرمان الذي ابتُلينا به في الأيام السابقة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء