
عيدك الحب والولاء المصفى
يلمع العشق منه حرفًا فحرفا
عيدك العهد يا أعزّ وليّ
شاءه الله للنبوة إلفا
عيدك الشوق وابتهاج الحنايا
خاصرت خمرك المعتّق صرفا
لم يزل منذ كان وهو نديٌّ
يغمر الرّوح والمشاعر لطفا
يا إمام الورى وأنت عليٌّ
كيف ترقى لك البصائر وصفا
أيّها المالئ الحياة جمالًا
قلبك النور كم أفاض وأضفى
يا أبا الأوصياء أنت صراط
نبويّ بكل أروع حُفّا
خطّه الله للجنان منارًا
فاغتدت خلفه المفاخر صفّا
والكمالات وهي عقد جمان
عن سجايا النبي رقّ وشفّا
أنت نفس النبيّ أشرفِ هادٍ
وبك المصطفى أشاد ووفّى
يا أمير الوغى وسيفك حتم
ولواك الرّدى بكفّك رفّا
أنت كرّارها الذي لا يضاهى
كيف تخشى العدا وترهب زحفا
ولو انثالت الجموع ألوفا
كنت في ذي الفقار تحطم ألفا
سبّحت باسمك الميادين سيفًا
في ازدحام الكروب يعصف عصفا
يا ابن عمّ النّبيّ وهو مقام
عاد عنه الزّمان يحسر طرفا
يا ابتهال البتول وحدك كفؤٌ
لِسناها وكان بيتك كهفا
ذاك بيت الهدى وحسبك عرشٌ
رشفت حبَّه الضمائر رشفا
واصطفته السّماء بين بيوتٍ
رصفتها يد الجلالة رصفا
إنّما بابه معارج وحيٍ
ومعين من الندى لن يجفّا
أيّها المرتضى وجئتك أسعى
والأحاسيس شطر وهجك لهفى
أودعت شوقها بطيبة نصفًا
وعلى بابك المعظّم نصفا
بين نورين يزهران ضياء
سطعا فازدهى البهاء فحفّا
لكأنّي أعيش عرسَ ولاءٍ
وأيادي الإمام تنبض عطفا
أتملّى الوجوه وهي قوافٍ
تتهجّى هَوَى الغدير مقفّى
أيّ عيد هو الغدير كمالًا
حار فيه ذوو البصائر وصفا
يوم عاد النبيُّ يختم حجًّا
واللّظى في الهجير يزحف زحفا
وتجلّى الأمين يبلغ عهدًا
في عليّ وراح يوسع كشفا
ويلفُّ الدنى بآية "بلّغ"
ويجلّي بها الوصيَّ المصفّى
فاستوى في الغدير وهو عروجٌ
رافعًا من أخ النّبوّة كفّا
يسمع الناس وحي من كنت
مولاه وطوبى لمن أجاب ووفّى
وأجال النّدا.. وأضمرَ بعضٌ
ريثما تكشفُ الحقائقُ زَيفا
نحن كنّا هناك نشهد يومًـا
كان عبر الزمانِِ يعبقُ لطفا
ومددنا إليك عهد قلوبٍ
لم تكن كالذي تمرّد.. غُلفا
(تلك أعراقنا التي عشقتكم)
فاغتدت طينةً على الحب وقفا
نحن عشّاق ناظرَيكَ فخُذنا
واروِ من صبحكَ المنوّر طرفا
يا أبانا وأنتَ أمنعُ جارًا
كان في قسوة المكاره كهفا
نحن والعهدُ والغديرُ أكفُّ
من وِلاك الذي يقرّبُ زلفى
منذ كنّا وأنت سرُّ نقاءٍ
عاش أمشاجَنا فرقّ وحفّا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج