
الشيخ محمد حسين الصغير ..
سموت وأنت سر في اعتقادي
بمنزلة الشغاف من الفؤاد
ورمز للأصابة والتسامي
وفيض للإحاطة والسداد
وكنز من كنوز العلم أضفى
على الآفاق باب الاجتهاد
وركب من فتوة هاشمي
حثيث الخطو، صلب الانقياد
ركينًا... لم تزلزله الرزايا
وقد لاقى صنوف الاضطهاد
وتعركه الصروف فيحتويها
حديد الطرف، ممتنع الرقاد
يدير الحق في عزم وحزم
ويمضي الأمر في أي اعتداد
لقد نفست بك الدنيا فريداً
فحزت المجد فيها بانفراد
تعج بك المآثر والمعالي
وتفتخر الحواضر والبوادي
رأى التاريخ فيك عميد قوم
رفيع الشأن منتصب العماد
فقلدك الخلود.. وكنت فذًّا
بعيد الغور، رحب الامتداد
تجلى نورك الألق انقيادًا
فغطى كل نور واتقاد
فأنت لكل مكرمة فتاها
وأنت الصوت فيها والمنادي
سليل محمد، وجنى علي
وصنو طريف مجد والتلاد
فما ( سقراط ) إلا مستمد
لحكمتك المنوطة بالرشاد
و(رسطاليس) قد قصرت يداه
و(أفلاطون) دونك في العداد
وكل فضيلة رسمت.. تنادي
بفضلك والشمائل والأيادي
أراد الله رفعك سرمديًّا
فأنى تستطيل يد العباد
وأنى يستعيد الشعر معنى
وأنت بكل معنى مستعاد
إذا الأحباب قد منعوا مقالًا
فقد نشرت فضائلك الأعادي
وإن حبس اللسان القول عيًّا
فمجدك ناطق في كل نادي
وإن عصفت بمغناك الرزايا
فذكرك سائر بين البلاد
تؤم ضريحك الأرج المندي
وفود الله من حضر وبادي
فيعمر بالصلاة وبالتناجي
ويزهر بالدعاء وبالسهاد
كأن المسك ضمخ جانبيه
بأشذاء الروائح والغوادي
يباكره الندى غضًّا نديًّا
ويسقي روضه صوب العهاد
أبا الهادي سلام الله يسري
على تاريخك النضر المعاد
وعمر بالصلاح قضى شباباً
ذخيرته المزيد من الجهاد
كأن الخمسة العشرين عامًا
حياة معمر صلب القياد
كشفت بها عن الأمد المجلي
وطلت بها الجياد من الطراد
سديد الرأي.. لم تهدأ عصوفاً
يحيل رؤى الطغاة إلى رماد
ويعتصر النضال يجف عوداً
ليوريه بأي شبا زناد
ويدفع بالضمير وقد تهاوى
إلى لقيا مراح مستراد
إلى كنف الرجولة والمعالي
وأروقة المروءة والنجاد
فكان النبل مندفعاً سيولًا
وكان الفضل يزحر بازدياد
وسار العلم في ركب وقور
صليب العود، مخضر المداد
فللتاريخ ما أبقى جهاد
وللأجيال أصداء الجلاد
لقد ضمدت جراح الدين فيه
وهل تؤسى الجروح بلا ضماد
فأنت العروة الوثقى بحق
وحصن الله في الكرب الشداد
وباب للحوائج... جئت أسعى
إليه، فطاب لي نيل المراد
وسرت على خطاه بلا انحراف
وصرت على هداه بلا ارتداد
على باب (الجواد) أنخت ركبي
فكان الفتح في باب الجواد
ولا عجب فقد قالوا قديماً:
(وفدت على الكريم بغير زاد)
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج