
بكيتُ بأنفاسي نعيتُكَ بالرئةْ
كأنّ عيوني بالمدامعِ مخطئَةْ
وأجهشتِ الأوراقُ واللّغةُ انمحت
فلم يهتدِ المنديلُ للدّمعِ تهجئَةْ
وأغمضتُ عينَ الموتِ مِن لا نهايةٍ
فمسّتْ دموعَ الله حتى تُهَيِّئَهْ
صعدتُ على تلّ الغيابِ لكي أرى
فمرَّ حصانٌ تذرفُ الأرضُ مَوطِئَهْ
على سرجه العاري فراغٌ ملطخٌ
مِنَ الطّعنة الأولى إلى السّورةِ المِئةْ
بذرف الخطى عاد الجوادُ فلم يعد
إلى نفسِهِ والرّكضُ للجفنِ ألجأَهْ
وما زالتِ الصّحرا على قيدِ قِربةٍ
تميطُ عن الماءِ الصّريعِ توضُّؤَهْ
وما ختم الدّفّانُ تنزيلَ جثّةٍ
على عدّ آياتِ الكتابِ مُجَزَّأَةْ
صعدتُ أعالي الدّمعِ كي ألمسَ الأسى
وملمسُهُ أنّي أعودُ لأبدأَهْ
وأسقُطَ مِن عين الرّوايةِ مرّةً
دموعًا وأخرى كربلاءً مُخبَّأَةْ
أعرِّي حيادَ الماءِ لم تتّضح يدي
وما زلتُ أسقيني الحسينَ لأظمأَهْ
رأيتُ بعينيكَ الرّضيعَ فمُتُّهُ
ومُتُّكَ حتى استغفرَ الموتُ مرفأَهْ
وراءَ الرزيّاتِ الرزيّاتُ حسبُها
وحسْبُ بلاءٍ أنْ يواجه بؤبؤَهْ
وكم من سقوطٍ للحسينِ فلم يجد
له موضعا عمَّا يليه فأرجأَهْ
ولم يستعرني مأتمًا، لو أعرتُهُ
لأَنفق أحزاني ابتداءً وتوطئَةْ
كأنّ دموعي أخطأتْ لِبس أعيني
شموعَا ببوغاء اشتعاليَ مطفأةْ
وما بعد وطْءِ الأعوجيّةِ لم تزل
رئاتيَ مِن أنفاسِها متبرِّئَةْ
أكاد أطال الطّفَّ والموتُ قابضٌ
على نفْسِهِ يأبى عليها تجرُّؤَهْ
وصلتُ إلى دمعيْ ودمعيَ لم يصِل
فما أعجل الجرحَ العميقَ وأبطأَهْ
وحاكمتُ نسياني وذاكرتي معًا
على قدر ما أخفى الزمانُ وأنبأَهْ
وأمسكتُ شبّاكَ الضّريحِ بأدمعي
نحاسًا على قيدِ التذكّرِ مِدْفَأَةْ
ولو لسعَتْ نارُ الخيامِ مسافتي
لصارت عيوني الّركضَ والدّمعةَ امرأَةْ
وناولتُها ماءً أباها كما أبتْ
فليس لجرحِ الماءِ ماءٌ ليُبرِئَهْ
أشاح فراتٌ للرّثاء ولم يعد
إلى الماء حتى بالإشاحاتِ أنشأَهْ
تحاشى الرّدى عينيك كي يختم الرّدى
فصار لها دمعا وعاد ليطرأَهْ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء