
إلى الإمام الحسن بن علي ( ع ) .. الذي علمنا كيف نصنع السلام
سطورُ ضياءٍ ما تخطُّ أصابِعُهْ
وأغصانُ زيتونِ السَّلامِ طوابِعُهْ
رسائلُهُ ضمَّتْ من الجودِ أنهرًا
كما تحتوي الكونَ الفسيحَ أضالِعُهْ
كأنَّ حروفَ الأبجديَّةِ ترتمي
بحضرتِهِ.. في كلِّ شطرٍ تتابِعُهْ
هُوَ (الـمُجْتَبَى) أو قلْ: هو الحبُّ كلُّهُ
وما نفحاتُ المسكِ إلا طبائِعُهْ
أطلَّ بأنسامٍ إلهيَّةِ الشّذَا
إذا الدهرُ هاجتْ بالسَّمُومِ زعازِعُهْ
تربَّتْ على كلتا يديهِ سنابلٌ
وكم خَزَنَتْ ملءَ اليقينِ صوامِعُهْ
وحطَّتْ على جفنيهِ أطيارُ حكمةٍ
لتُزْهِرَ بالوحيِ الشفيفِ مسامِعُهْ
يقولون: مَنْ هذا الذي مرَّ من هنا؟
فقلتُ: ربيعٌ تستطيبُ مرابِعُهْ
وقلتُ: رحيقُ العشقِ، إنسانُ عصرِهِ
على شفةِ التّاريخِ تحلو روائِعُهْ
على متنِ إنسانيَّةٍ يعبرُ الـمَدَى
إلى سرِّهِ حيثُ استقرَّتْ ودائِعُهْ
وأصغى لصوتِ الأرضِ.. يومَ تكاثرَتْ
لـ (هابيلَ) في مدِّ الزمانِ مصارِعُهْ
فمدَّ شراعًا للهُدَى، قيلَ: بيرقٌ
تقدَّسَ في أعلى السماواتِ رافِعُهْ
وقيلَ: سحابٌ لم ترَ الأرضُ مثلَهُ
بمقدارِ ما يزهو من الزّرعِ يانِعُهُ
وحينَ انبرَى يقتادُ قاطرةَ الرُّؤَى
إذا بجميعِ الـمَكْرُمَاتِ توابِعُهْ
فأكملَ أشواطَ الحياةِ إرادةً
ومضمارُهُ الإخلاصُ والسَّعْدُ طالِعُهْ
وأنقذَ وردًا كانَ في الوَحْلِ مُهْمَلًا
أعادَ لهُ روحًا فبانتْ نواصِعُهْ
وأغمدَ وقتًا ؛ ليسَ خوفًا، وإنما
رأى .. لمْ تَـحِنْ للفتحِ بَعْدُ طلائِعُهْ
فمهَّدَ نهجَ السّالكينَ إلى الفِدَى
بتدبيرِ خيرٍ لا تجفُّ صنائِعُهْ
كما (الحَسَنُ) اسْتَعْصَى على الكونِ مثلُهُ
فلاشيءَ في هذا الوجودِ يضارِعُهْ
توضَّأَ من ماءِ الخلودِ مُهَلِلًا
وكبَّرَ حيثُ السَّرْمَدِيَّةُ جامِعُهْ
وكلُّ مكانٍ هامَ شوقًا بطيفِهِ
وكلُّ زمانٍ بافتتانٍ يطاوِعُهْ
وفي دربِهِ نحوَ الجِنَانِ تَعَلَّقَتْ
ببردتِهِ الغرَّاءِ حُبًّا سواجِعُهْ
جَرَى سلسبيلًا أريحيًّا، وكيفَ لا
وقد سُلْسِلَتْ منْ روحِ (طه) منابِعُهْ
ومِنْ فَرْطِ ما أعطى من الفيضِ والنَّدَى
كذلكَ تهمِي بالسَّخَاء مدامِعُهْ
من الحقِّ حتَّى الحقِّ رحلةُ عُمْرِهِ
وإنْ قامَتِ الدنيا إليهِ تنازِعُهْ
كما يتركُ الرّيحانُ آثارَ طِيبِهِ
فمهمَا نأى دلَّتْ عليهِ مواضِعُهْ
مضامينُه كونيةٌ؛ ليسَ ينتهي
مداها، بما أوحتْ إليهِ شرائِعُهْ
يمدُّ لهُ البحرُ العميقُ ولاءَهُ
وتأتيهِ أطيافُ النّخيلِ تُبَايِعُهْ
ولم ينطفئْ في (طَيْبَةٍ) ضوءُ عهدِهِ
فكمْ تزدهي في (كربلاءَ) مَطَالِعُهْ
سلامًا على نَجْلَيْ عليٍّ كليهِمَا
هُمَا كفَّتَا الميزانِ.. قُدِّسَ واضِعُهْ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء