الكتاب الذي يقع في 300 صفحة، هو باكورة مؤلّفات الصّاخن، الذي يحاول فيه تسليط الضّوء على مجموعة من السّلوكيّات الفرديّة والمجتمعيّة التي تهدّد النّسيج الاجتماعيّ، وذلك بأسلوب بعيد عن الوعظ والإرشاد، في محاولة لعلاج العلاقات الاجتماعيّة.
وقد أعادت آل صفوان صياغة القصص وتحريرها وكتابتها بأسلوب بسيط ووسلس وواضح، يدور مدار ما يحتاج الطّفل إليه، تعليميًّا ونفسيًّا، ويقدّم المادّة الخياليّة كمادّة تعليميّة تربويّة جديدة، تفيد القرّاء من الأطفال بشكل كبير، وتركّز فيهم المفاهيم التّراثيّة والقيم التّربويّة.
الكتاب الذي يقع في 90 صفحة من الحجم المتوسّط، يقدّم قواعد اللّغة العربيّة بأسلوب واضح وسلس، ويستهدف طلّاب المراحل الدّراسيّة المختلفة، وأولياء الأمور الذين يرغبون في تعزيز قواعد اللّغة العربيّة لدى أبنائهم، بطرق محبّبة وجاذبة وواضحة.
الكتاب هو عبارة عن ورقة ثانية، بعد ورقة أولى كان أصدرها سابقًا، وهو يقع في 232 وثلاثين صفحة، ويتألّف من خمسة فصول هي: أبجد هوّزيّات، ومن وحي الأضداد، وشؤون يوميّة، وثرثرة مؤقّتة، وتغريد خارج السّرب، وخلالها يقدّم بعض التّعريفات لبعض كلمات الأبجديّة، ويعرض لمفاهيم عدد من الأضداد
الكتاب الذي يدور في مساحات فكريّة بوليسيّة، تسلّط فيه آل حمود الضّوء على فهوم الحقيقة ومعناها، بأسلوب يتراوح بين التّشويق والتّأمّل الفلسفيّ، إذ تكون هناك جريمة قتل لرجل أعمال، ويقوم أحد المحقّقين في محاولة تقصّي الحقائق حول دوافع الجريمة وأسبابها، ليغوص في شبكة معقّدة جدًّا من المصالح والصّراعات.
المختارات التي أبصرت النّور بثوب قشيب، هي عبارة عن مجموعة شعريّة بديعة، جاءت - بحسب ما قالت الهميلي عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ - لتضمّ بين طيّاتها قصائد منتقاة، وقصائد مركونة في جيب النّسيان، وربّما الذّاكرة، وقد استشهدت الهميلي بتعرفيها للمجموعة بقول لميلان كونديرا جاء فيه: (الإمساك بجوهر الإنسان لا يمكن أن يتم إلّا عبر الاستعارة، بواسطة الومضة الموحية للاستعارة).
الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء