متابعات

اختتام حملة التّبرّع بالدّم (دمك حياة)

أقامت مؤخرًا جمعية الأوجام الخيرية حملتها للتّبرّع بالدّم (دمك حياة) بالتّعاون مع مختبر وبنك الدّم بشبكة القطيف الصحية.

 

الحملة التي استمرّت لأربعة أيّام، احتضنتها صالة التّوليب بالأوجام، وخلالها تقدّم للتّبرّع بالدّم، خمسمئة وخمسة وأربعون متقدّمًا من الرّجال والنّساء، قُبل منهم أربعمئة وأربعة وخمسون متقدّمًا.

 

ورسمت الحملة صورة بديعة للتّكافل الاجتماعيّ، ومدى انتشار ثقافة الوعي بالبذل والعطاء لدى الأهل، الذين تقاطروا من أجل المساعدة في تقديم ما يحتاج إليه المرضى، من قطرات دم، قد تكون عاملاً مؤثّرًا في العلاج والشّفاء.

 

وتقدّم للتّبرّع في اليوم الأوّل، ثمانية وخمسون سيّدة، قُبل منهنّ خمس وثلاثون، فيما جرى استبعاد ثلاث وعشرين لأسباب صحيّة، أمّا اليوم الثّاني، فشهد تقدّم مئة واثنين وثلاثين من الرّجال، قُبل مئة وخمسة منهم، واستُبعد سبعة وعشرون لعدم استيفاء الاشتراطات الصحيّة اللّازمة.

 

وتصاعدت أعداد المشاركين في اليوم الثّالث، فتقدّم للتّبرّع مئة وتسعة وسبعون مشاركًا، قُبل منهم مئة وثمانية وخمسون، فيما جرى استبعاد واحد وعشرين منهم، ليتقدّم في اليوم الأخير، مئة وستّة وسبعون متبرّعًا، جرى قبول مئة وستّة وعشرين منهم، فيما استُبعد عشرون وفق المعايير الصحية المعتمدة.

 

وشاركت في الحملة فئات المجتمع المختلفة، للتّأكيد على قيمة مسيرة العطاء والتّعاون، وكان لافتًا التنّظيم الصحيّ المتكامل، والإجراءات الطّبّيّة الدّقيقة التي اتّخذت في سبيل ضمانة سلامة المتبرّعين، ونجاح الحملة.

 

وفي ختام الحملة، أشاد المنظّمون بالمشاركين، مقدّمين الشّكر وعظيم الامتنان لكلّ من شارك بدمه من أجل إنقاذ غيره، وللطّواقم الطبيّة والمتطوّعين الذين كانوا شريان النجاح لهذه الحملة بتفانيهم وجهودهم المخلصة.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد