متابعات

أحمد آل سعيد: لا أحد يربّي الأطفال سوى الوالدين

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا مصوّرًا بعنوان: (الأطفال في مهبّ الطّلاق) تناول فيه حالة الضّياع التي يرزح الأطفال تحت وطأتها، بدءًا بمشكلات الوالدين، وصولاً إلى مرحلة الطّلاق والانفصال.

 

وشدّد آل سعيد على أنّ الأطفال مسؤوليّة الأمّ والأب بصورة حصريّة، فلا يصحّ تركهم في حالة (بين بين) إذا حصل الطّلاق، مؤكّدًا أنّ الجدّ أو الجدّة مهما قدّما من رعاية واهتمام، فإنّ ذلك لا يغني عن الوالدين شيئًا، ولا يعفيهما أبدًا من المسؤولية الملقاة على عاتقيهما.

 

وقال آل سعيد إنّ عصبيّة بعض الأزواج وانفعالهم وعدم تقبّلهم للطّرف الآخر، يدفع بالزّوجات إلى طلب الطّلاق، مشدّدًا على أهمّيّة أن لا يقع الأولاد ضحايا عدم توافق الوالدين، ناصحًا الزّوجين بإيجاد سبل مشتركة للتّلاقي دائمًا، حتّى لا يخسرا أبناءهم.

 

ونصح آل سعيد الوالدين بالتّفكير أوّلاً وأخيرًا بالأولاد، قائلاً إنّ السّعي وراء لقمة العيش أمر مطلوب، وإنّ الرّغبة في الخروج للترفيه عن النّفس حقّ للجميع، ولكنّ ذلك لا يعني إهمال الأسرة، ونسيان الأبناء، والضّياع في زحمة الحياة، خاتمًا بالقول إنّه لا أحد يربّي الأولاد سوى الوالدين، لأنّ البديل عن ذلك جيل محمّل بالمشكلات السّلوكيّة.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد