متابعات

(الحكمة في التّوازن) محاضرة في الأحساء للدّكتورة زهراء الموسوي

قدّمت مؤخرًا المعالجة النّفسيّة والأسريّة، الدّكتورة زهراء الموسوي محاضرة بعنوان: (الحكمة في التّوازن) وذلك في منتجع بلوماونتن بالشّهارين بالأحساء، بحضور عدد من المهتمّين والمهتمّات.

 

المحاضرة التي قدّمت لها وأدارتها التوستماسترز أفراح السّلمان، دارت مدار محاور عديدة هي: كيف تكون شخصيّة حكيمة؟ وكيف يؤدّي التّوازن إلى الحكمة؟ والأمور التي يحتاج الإنسان إلى التّوازن فيها، وخلالها سلّطت الموسوي الضّوء على العلاقة بين الحكمة والتّوزان، قائلة إنّ المشكلة في غياب التّوازن، وليس في قلّة المعرفة، لأنّ الإنسان إذا فقد توازنه، أصبح غاضبًا سريع الانفعال.

 

وقالت الموسوي إنّ الحكمة لا تتأتّى من التجربة فقط، بل من القدرة على احتوائها بوعي، وفهم الذّات، وضبط المشاعر، مؤكّدة أنّ التّوازن يؤدّي إلى الحكمة، والحكمة تؤدّي إلى التّوازن، قبل أن تشير إلى موانع السّلوك الحكيم، كالمشاعر القويّة، والغيرة المفرطة، والأحكام المسبقة، وتحجيم مساحة طرح الأسئلة والاستفسار، والخوف من التّغيير، وسوى ذلك.

 

وبيّنت الموسوي مجموعة من الأمور التي يحتاج فيها المرء إلى التّوازن، منها التّوازن في الدّنيا والآخرة، والتّوازن في المشاعر والعلاقات، والتّوازن بين العمل والتّرفيه، والتّوازن في المال والإنفاق، شارحة آثارها على الصّحّة النّفسيّة، داعية إلى أن يكون للإنسان ثلاثة مستشارين في المجالات النّفسيّة والحقوقيّة والاقتصاديّة.

 

وأتيح المجال أمام الحاضرين لتقديم مجموعة من المداخلات، وطرح عدد من الأسئلة، قبل أن تقوم الدّكتورة زهراء الموسوي بتوقيع كتابها الذي يحمل العنوان: (سرّ التّوازن) للحاضرين.

 

 تجدر الإشارة إلى أنّ الموسوي باحثة ومعالجة نفسيّة كويتيّة، لها كثير من المؤلّفات بالعربيّة والفارسيّة، نقلت العديد من الكتب الفارسيّة إلى العربيّة، وقدّمت كثيرًا من المقالات للصّحافة الإلكترونيّة والمواقع المختصّة.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد