
يتابع مركز البيت السّعيد بصفوى، بثّ منشوراته عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، التي تحمل العنوان: "سمات الأسرة القويّة"، ومؤخرًا نشر السّمة الثّانية بعنوان: "قضاء وقت ممتع معًا".
وعرض المنشور أولًا قولاً للنّبيّ الأكرم محمّد "ص" جاء فيه: "جلوس المرء عند عياله، أحبّ إلى الله تعالى من اعتكاف في مسجدي هذا".
ثمّ قدّم بعض الإحصاءات، قبل أن يسلّط الضّوء على بعضٍ من مظاهر قضاء الوقت الممتع، ومنها: السّفر، التّسوّق، الخروج للتّنزّه كعائلة، المشاركة في الاهتمامات، الاحتفال بالمناسبات، الأحاديث الودّيّة، التّثقيف الجماعيّ، أداء العبادات سويّة، حضور المناسبات العائليّة، وسوى ذلك.
وفي ختام المنشور وردت بعض الأقوال حول قضاء الوقت الممتع مع العائلة، منها قولٌ جاء فيه:"نحن نقضي وقتًا معيّنًا في الجلوس مع بهضنا البعض لمشاهدة التّلفاز وللحديث والنّقاش في شتّى المجالات".






مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أمغسّل الزّهراء
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
«مآقٍ رماديّة» مجموعة قصصيّة جديدة للكاتبة نجيبة هاشم
أمغسّل الزّهراء
«عيشها أخف».. أركان صحية وتوعوية وفنّيّة في سنابس
جاسم المشرّف: ارتياد عالم الزّهراء (ع) يلزمه روح اليقين وبصيرة المتّقين
ميتافيزيقيا المصيبة!
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»