
المترجم : أبو طه/ عدنان أحمد الحاجي ..
يمكن أن يوفر المسح ذو التقنية العالية للدماغ البشري المستريح (تعريف لكلمة المستريح من خارج النص: عندما لا يقوم الدماغ بمهمة ظاهرية/خارجية) طريقة جديدة لتعريف وتفسير القدرة الذهنية الفعلية للدماغ، كما يشير بحث جديد.
في تقرير نشر في مجلة بلوس ون PLOS ONE الأنترنتية في ١٢ فبراير ٢٠١٨، استخدم باحثو كلية الطب في جامعة نيويورك تكنولوجيا تصوير متخصصة لقياس أدمغة المرضى للإنتروبيا entropy، وهي مجموعة متنوعة من الدوائر العصبية المستخدمة لتفسير العالم المحيط.
جزء من النظريات على الإدراك البشري، وهو مفهوم الانتروبيا أصبح بؤرة بحث كبرى مع التحسينات الأخيرة في قدرة التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتتبع أنماط النشاط الكيميائي في الدماغ.
من خلال تحليل صور الرنين المغناطيسي الوظيفي في كل منطقة من أدمغة ٨٩٢ من الرجال والنساء الأمريكيين، ربط مؤلفو الدراسة الإنتروبيا الكبرى بمعالجة متنوعة أكثر للمعلومات . ويعتبر الباحثون هذا جانباً رئيسياً من الذكاء، وذلك بسبب كبر حجم المعلومات الحسية القادمة إلى الدماغ من محيطه.
يقول الباحث الرئيسي في الدراسة غلين ساكس، أستاذ في الطب النفسي للأطفال والمراهقين في كلية الطب بجامعة نيويورك، وعضو في معهد علوم أعصاب نيو لانغون هيلث Langone Health's Neuroscience Institute. .
يقول ساكس: "الذكاء البشري ذو دلالة كبيرة لأنه يتعلق بالقدرة على فهم كل ما قد يأتي، عندما لا يكون هناك أي وسيلة مسبقة لمعرفة ما قد يأتي". "لذلك، يجب أن يكون الدماغ الذكي مرناً في عدد الطرق الممكنة لإعادة ترتيب خلاياه العصبية، أو عصبوناته، وهذا كل ما تعنيه الإنتروبيا ".
لو أثبتت أبحاث أخرى نجاحها، تنبأ ساكس أن المسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأنتروبيا الدماغ يمكن أن يساعد في يوم ما في تقييم المشاكل في وظيفة الدماغ في الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، أو التوحد، والتي تصبح فيها معالجة المعلومات صعبة.
يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي المجالات المغناطيسية وموجات الراديو لقياس التغيرات الطفيفة في تدفق الدم للكشف عن خلايا الدماغ والدوائر النشطة أو غير النشطة.
وكجزء من الدراسة الجديدة، تم اختبار الناس عندما كانت أدمغتهم وعقولهم مستريحة (ليسا مرتبطين بمهمة معينة) للحصول على قراءة أساس base reading . وقد تم تصوير أدمغة المشاركين في الدراسة بعد تسجيلهم في دراسة سوبرستراكت جينوم الدماغ والتي مقرها في جامعة هارفارد (Harvard-based Brain Genomics Superstruct study) خلال العقد الماضي، حيث شكلت الصور المخزنة الأساس لتحليل فريق جامعة نيويورك.
قارن الباحثون مئات من صور الرنين المغناطيسي الوظيفي التي أخذت بفارق زمني مقداره ميلي ثانية واحدة (واحد على ألف من الثانية). كشفت عمليات المسح عن عدد من التوليفات الممكنة لخلايا الدماغ النشطة كهربائياً المتاحة للتفاعل مع بعضها البعض في مناطق معينة من الدماغ.
ثم استخدم فريق البحث النماذج الرياضية التي تم التحقق من صحتها باستخدام دراسات سابقة للوصول إلى درجات موثوقة من الإنتروبيا الإحصائية استناداً إلى مدى جودة مجموعة من توليفات الخلايا العصبية النشطة التي تم التقاطها بصورة واحدة تتنبأ بتلك الموجودة في الصورة التالية. ويقول الخبراء إن مستوى نشاط ما يقارب من ١٠٠ مليار خلية عصبية في الدماغ يعتمد على مقدار المعلومات الحسية التي يتم معالجتها في أي لحظة، مع وجود الكثير من الخلايا في أغلب الأحيان غير نشطة.
قارن العلماء فيما بعد مقاييسهم الإحصائية للإنتروبيا العليا أو الدنيا نسبياً مع درجات المشاركين في اختباري معدل الذكاء IQ القياسيين: اختبار شيبلي-هارتفورد Shipley-Hartford الذي يقيس المهارات اللفظية واختبار ويشسلر Wechsler الذي يقيم قدرات حل المسائل.
إذا أمكن لإنتروبيا الدماغ أن تعطي رؤية ثاقبة مفيدة في الذكاء، كما اقترح ساكس، إذاً ينبغي أن تتساوق الإنتروبيا مع درجات الذكاء بشكل وثيق.
يقول ساكس إن الأشخاص بذكاء متوسط حيث يبلغ معدل ذكائهم IQ حوالي ١٠٠، وفي المشاركين في الدراسة الحالية معدل الذكاء هو فوق المتوسط ب ١٠٨.
وفقاً لساكس، كانت نتائج المشاركين في الدراسة مرتبطة بقوة بمعدل الذكاء. وباستخدام تقنيات إحصائية قياسية أجريت بطريقتين مختلفتين لضمان الدقة، وجد الباحثون أن الإنتروبيا العالية لها علاقة وثيقة بمناطق الدماغ التي أظهرت الأبحاث السابقة أن لها أهمية قصوى. درجات الإنتروبيا تتطابق بشكل وثيق مع درجات معدل الذكاءIQ من اختبار شيبلي-هارتفورد للجانب الأيسر من الدماغ الأوسط (الفص الصدغي السفلي الأيسر left inferior temporal lobe)، والذي يرتبط بتعلم الكلام. وبالمثل، نتائج الإنتروبيا تتبعت (تساوقت) بشكل وثيق مع نتائج اختبار ويشلر للمنطقة الأمامية للدماغ (فصوص الدماغ الجبهي الأمامية الثنائية)، وهو مركز معروف للتنظيم والتخطيط والتحكم العاطفي.
المصدر:
https://www.prnewswire.com/news-releases/brain-imaging-helps-redefine-intelligence-300598300.html
معنى (همس) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
حتّى ظهور الشمس (1)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
لماذا دماغنا مجبول على رؤية نهايات مشوّقة للأحداث
عدنان الحاجي
مناجاة المريدين (6): ومنك أقصى مقاصدهم حصَّلوا
الشيخ محمد مصباح يزدي
عاقبة البهتان
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
العبادة على سبعين وجهًا
الشيخ مرتضى الباشا
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (3)
محمود حيدر
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
الإمامُ السّجّاد سراج محاريب الأسحار
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
(الحكمة في التّوازن) محاضرة في الأحساء للدّكتورة زهراء الموسوي
معنى (همس) في القرآن الكريم
{جَاءَهُمْ نَصْرُنَا}
حتّى ظهور الشمس (1)
لماذا دماغنا مجبول على رؤية نهايات مشوّقة للأحداث
مناجاة المريدين (6): ومنك أقصى مقاصدهم حصَّلوا
أحمد آل سعيد: لا أحد يربّي الأطفال سوى الوالدين
(الجوهر المجهول) ديوان إلكترونيّ جديد للشّاعر والرّادود عبد الشّهيد الثّور
الإمام زين العابدين (ع) وتعظيم القرآن
الإمامُ السّجّاد سراج محاريب الأسحار