
مقا - نعج: أصل صحيح يدلّ على لون من الألوان، منه النعج: البياض الخالص. وجمل ناعج: حسن اللون كريم. ومنه النعجة من الضأن، ويكون من بقر الوحش ومن شاء الجبل، يقال: لإناث هذه الأجناس نعاج. ونعاج الرمل: البقر. ونعج الرجل: أكل لحم نعجة فاتخم عنه. وأنعجوا: سمنت نعاجهم. أمّا نواعج الإبل: فيقال هي السراع، وعندنا أنّها الكرائم لما ذكرناه من القياس.
وامرأة ناعجة: حسن اللون. والناعجة من الأرض: السهلة المستوية، وهي مكرمة للنبات.
صحا - النعج: الابيضاض الخالص. وقد نعج اللون ينعج نعجًا مثل طلب يطلب. والناعجة: البيضاء من النوق. ويقال هي الّتي تصاد عليها نعاج الوحش.
وقد نعجت الناقة في سيرها: أسرعت، لغة في معجت. والنعجة من الضأن، والجمع نعاج ونعجات. ونعاج الرمل: البقر الوحش، واحدتها نعجة، ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج. ونعجت الإبل تنعج نعجًا: سمنت.
لسا - النعجة: الأنثى من الضأن والظباء والبقر الوحشيّ والشاء الجبليّ.
والعرب تكنّي بالنعجة والشاة عن المرأة.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في الكلمة: هو الأنثى من الضأن والظباء والبقر الوحشيّ والشاء الجبليّ، ممّا هو ظريف مأكول اللحم. ثمّ تستعار ويكنّى بها عن المرأة الظريفة، وعن حيوان ظريف أبيض، أو حسن اللون، وعن الإبل الظريف السريع في سيره.
ويشتقّ منها بالاشتقاق الانتزاعيّ بعض المشتقّات، فيقال: نعج ينعج الرجل نعجًا ونعوجًا، إذا أكل لحم النعجة فثقل على معدته. فكأنّه صار نعجة، ثمّ بمناسبته يطلق على السمن. والكسر في الماضي يدلّ على المعنى، فإنّ الكسرة للانكسار والتثبّت.
وهكذا بمناسبة الظرافة يطلق على الابيضاض.
{وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ} [ص : 21 - 23] التسوّر من السور وهو الهيجان مع اعتلاء، والتسوّر أخذ الهيجان واختيار الاعتلاء وإظهاره. والمحراب: المحلّ المعدّ للعبادة من مسجد أو بيت أو محلّ مخصوص وهو وسيلة العبادة.
وأمّا سؤال النعجة: فلم يذكر الداعي فيه، ولعلّ هذا السؤال منه كان على جهة صحيحة بدليل قوله: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} [ص : 23].
وأمّا القضاء بأنّ سؤاله ظلم: فلعلّه كان من دون تحقيق وتدقيق. وهذا بدليل قوله - {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص : 24].
وأمّا ما يقال في التفاسير: من أنّ الحاضرين هم الملائكة، وأنّ النعجة هي المرأة، وأنّ الخطاب من خطبة النساء، وأنّ التسوّر هو ارتفاع على جدار البيت، وغيرها: فكلّها خارج عن الحقّ وعن مدلول الآيات الكريمة، وهي على خلاف الجريان الصحيح.
_______________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (1)
محمود حيدر
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (2)
الشيخ مرتضى الباشا
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى (خفى) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
كيف تُرفع الحجب؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (1)
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (2)
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
زكي السالم: (مع شلليّة الدعوات؛ لا تبطنَّ چبدك، ولا تفقعنَّ مرارتك!)
أحمد آل سعيد: الأطفال ليسوا آلات في سبيل المثاليّة
خلاصة تاريخ اليهود (1)
طبيب يقدّم في الخويلديّة ورشة حول أسس التّصميم الرّقميّ
معنى (خفى) في القرآن الكريم
التجارة حسب الرؤية القرآنية
مناجاة المريدين (1): يرجون سُبُل الوصول إليك